منفيا غير مقترن باللّام ، كقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ
« 1 » حيث أتى جواب « لو » فعلا منفيّا ب « ما » غير مقترن باللّام . وقد يأتي ماضيا منفيا مقترنا باللّام ، مثل :
ولو نعطى الخيار لما افترقنا * ولكن لا خيار مع اللّيالي
حيث وقع جواب « لو » فعلا ماضيا منفيا ب « ما » ورغم هذا فقد اقترن باللّام ، وهذا قليل والأصل :
ولو نعطى الخيار ما افترقنا ؛ ربما كان ذلك للضرورة الشعريّة . وقد يكون جواب « لو » جملة اسميّة ، كقوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
« 2 » فجملة « لمثوبة من عند اللّه » جملة اسمية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب « لو » . وقيل : هذه الجملة الاسميّة هي جملة مستأنفة ، أو هي جواب لقسم مقدّر ، وأن « لو » في الوجهين للتّمنّي فلا جواب لها .
لو الوصليّة
اصطلاحا : لو الزّائدة .
اللّواحق
لغة : جمع لاحقة : الثّمر بعد الثمر الأول .
واصطلاحا : هو ما يراد به من زيادات في آخر الكلمة مثل : « عبدل » .
لوت
لغة : في « ليت » . راجع : ليت .
لولا
هي حرف امتناع لوجود مثل : « لولا العدل لسادت الفوضى » .
لولا الامتناعيّة
هي حرف يفيد الشّرط ولكنّه غير جازم ويدلّ على امتناع شيء لوجود غيره ، ويكون جوابه ماضيا إما مثبتا مقرونا باللّام ، كقوله تعالى :
لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
« * 1 » أو منفيا ب « ما » كقوله تعالى :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
« * 2 » . وقد يكون جوابه ماضيا مثبتا غير مقترن باللام ، كقول الشاعر :
لولا الحياء وباقي الدّين عبتكما * ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري
ومثل الجواب الماضي المثبت المقرون باللام ، قول الشاعر :
لولا الحياء لعادني استعبار * ولزرت قبرك والحبيب يزار
وقد يقترن ب « اللّام » الجواب الماضي المنفي ب « ما » ، كقول الشاعر :
لولا رجاء لقاء الظّاعنين لما * أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
ويجوز حذف جواب « لولا » إذا دلّت عليه قرينة ، كقوله تعالى :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
« * 3 » .
وتختص « لولا » الامتناعيّة بدخولها على الأسماء . ولها وجهان من الإعراب :
1 - تكون حرف ابتداء لا عمل لها ولا محل لها من الإعراب ويقع بعدها اسم مرفوع يكون مبتدأ وخبره محذوف وجوبا مثل : « لولا المدير لفشل التلاميذ » « لولا » : حرف امتناع لوجود مبنيّ
هامش
( 1 ) من الآية 112 من سورة الأنعام .
( 2 ) من الآية 103 من سورة البقرة .
( * 1 ) من الآية 31 من سورة سبأ .
( * 2 ) من الآية 21 من سورة النور .
( * 3 ) من الآية 10 من سورة النور .