مبني على الضم . والميم المشدّدة عوض عن حرف النداء « يا » والتقدير : يا اللّه . « لبيك » الثانية توكيد للأولى .
وقد تضاف لبّي إلى ضمير الغائب وهذا نادر .
كقول الشاعر :
إنّك لو دعوتني ودوني * زوراء ذات مترع بيون
لقلت لبّيه لمن يدعوني
حيث أضيف المصدر المثنّى « لبّي » إلى ضمير الغائب في « لبّيه » وهذا شاذ .
وقد تضاف شذوذا أيضا إلى الاسم الظّاهر ، كقول الشاعر :
دعوت لما نابني مسورا * فلبّى فلبّي يدي مسور
اصطلاحا : هي مثنّى « اللّتان » وتعرب إعراب المثنّى فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء . وبعض القبائل كقبيلة قيس تشدّد نون « اللتانّ » للتعويض عن المحذوف أو للتأكيد . وذلك للتفريق بينها وبين المثنّى المعرب ، وبعض القبائل تحذف نون « اللّتان » كقول الشاعر :
هما اللّتا لو ولدت تميم * لقيل فخر لهم صميم
التي
اصطلاحا : هي اسم موصول يعرف به المفرد المؤنث العاقل ، كقوله تعالى :
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها
« 1 » أو غير العاقل كقوله تعالى :
ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها
« 2 » راجع : اسم الموصول .
اللّتيّا
هي تصغير لكلمة « التي » وهي على لغتين :
اللّتيّا بفتح اللّام و « اللّتيّا » بضمها . وأدغمت ياء التصغير الواقعة بعد ثاني الكلمة « بياء » الكلمة مثل : « جاءت اللّتيان زارتاني بالأمس » و « مررت باللّتيين رأيتهما بالأمس » . « اللّتيان » : فاعل جاءت مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنّى وفي رأى بعضهم مبنيّ على الألف في محل رفع . « باللّتيّين » اسم موصول مبني على الياء في محل جر ، أو مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى .
اللّتيّات
هي جمع مؤنّث سالم لاسم الموصول « التي » والتي تصغّر : « اللّتيّا » ففي جمع « اللتيّا » جمع مؤنث سالما تصير « اللّتيات » بفتح « اللّام » المشدّدة أو ضمّها . راجع التصغير .
اللّتيّان
هي مثنى « اللّتيا » تصغير « التي » . راجع :
التصغير .
لجدّ صرف شكس أمن طيّ ثوب عزّته
اصطلاحا : هي جملة مؤلفة من مجموعة الأحرف التي تصلح للإبدال الصّرفيّ .
اللّحن
لغة : لحن الكلام : فحواه . ولحن في كلامه :
أخطأ في الإعراب وخالف وجه الصواب .
اصطلاحا : هو الخطأ في الإعراب والبناء ، ويتّخذ هذا الخطأ صورا متعدّدة . فقد يكون الأصوات اللّغويّة ، مثل : استلم بدلا من « تسلّم » أو الصور البنيويّة ، مثل : « استنوق الجمل » بدلا من « استناق الجمل » ، أو التراكيب النحويّة كرفع الاسم الذي من حقّه الرّفع ، ورفع الاسم الذي من حقّه النّصب ، كاللّحن الذي وقع في قراءة قوله
هامش
( 1 ) من الآية الأولى من سورة المجادلة .
( 2 ) من الآية 143 من سورة البقرة .