تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
نصب مفعول به ، وهي في « أبوك » في محل جر بالإضافة . والضمير الثالث هو « الهاء » التي تدل على الغائب ، أو على الغائبة ، مثل : « أدّبه أبوه » و « أدّبها أبوها » « فالهاء » في « أدبه » و « أدبها » في محل نصب مفعول به وهي في « أبوه » و « أبوها » في محل جرّ . وقد تقع « كاف » الخطاب و « هاء » الغائب و « ياء » المخاطبة في محل رفع بعد كلمة « لولا » التي لا يقع بعدها إلا المبتدأ ، مثل : « لولاك لتأخّرت » و « لولاه لتأخرت » و « لولاي لتأخرت » ومثل : « الاجتهاد نافع ولولاه لفشلت » و « الكواكب مضيئة ولولاها لضاع المهتدون بها » « فالياء » في « لولاي » هي ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا ومثلها « الكاف » في « لولاك » أما « الهاء » في « لولاها » وفي « لولاه » فهي مبنيّة على الضم في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا . والنوع الثالث من الضمائر المتصلة هو « نا » يكون تارة في محل رفع وتارة في محل نصب ، وتارة في محل جر ، مثل : « ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا » حيث أنّ « نا » في كلمة « ربنا » هو في محل جر ، وهو في الفعل « تؤاخذنا » في محل نصب وهو في « نسينا » وفي « أخطأنا » في محل رفع . وقد تدخل « هاء » التنبيه على الضمير المنفصل « أنا » ، كقول الشاعر :
وعروة مات موتا مستريحا * وهأنا ميّت في كلّ يوم
وكان من الشائع دخول « هاء » التنبيه على ضمير الرّفع المنفصل الذي خبره اسم إشارة ، مثل : « ها أنذا أقوم بواجباتي المنزليّة » ، ومن ذلك ما عرف من الفصل بين « هاء » التنبيه واسم الإشارة بالضمير كالأمثلة السابقة أو بجملة القسم ، مثل : « ها واللّه ذا . . . » أو يفصل بينهما « إن » الشرطية ، « مثل : « ها إن ذي فتاة » . . . وقد تعاد « هاء » التنبيه بعد الفاصل لتقوية المعنى ، مثل : « ها أنتم هؤلاء تنجحون » . 6 - ملاحظة : قد تقع « كاف » الخطاب متّصلة بكلمات وبصيغ متعدّدة دون أن يكون لها محل من الإعراب ، كاتصالها باسم فعل لا ينصب مفعولا به فتقول في : « حيّهل » بمعنى : « أقبل » : حيّهلك ، فتكون « حيّهل » اسم فعل أمر بمعنى « أقبل » مبني على الفتح ، و « الكاف » للخطاب لا محل لها من الإعراب ، ومن « النجاء » بمعنى : أسرع « النجاءك » أي : النجاء لك « النجاء » اسم فعل أمر بمعنى : أسرع . « والكاف » حرف خطاب لا محل له من الإعراب ، ومن « رويد » بمعنى « تمهّل » « رويدك » « رويد » اسم فعل أمر بمعنى « تمهّل » مبني على الفتح « والكاف » حرف خطاب لا محل له من الإعراب . وكاتصالها ببعض الأفعال المسموعة عن العرب ويجب الاقتصار عليها ، أي : لا يقاس عليها بل نستعملها كما هي لأنّ العرب استعملوها هكذا ، مثل : « أبصر » و « ليس » ، و « نعم » ، « بئس » ، « حسب » ، فتقول : أبصرك سميرا ، « أبصر » : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت « والكاف » حرف للخطاب لا محل له من الإعراب ، « سميرا » مفعول به منصوب . ولا يمكن أن تكون « الكاف » مفعولا به لأن الفعل « أبصر » لا يأخذ مفعولين . ومثل : « لستك سميرا مسافرا » « لستك » : فعل ماض ناقص « والتاء » : اسمه ، و « الكاف » : حرف للخطاب لا محل له من الإعراب « سميرا » : خبر « ليس » . « مسافرا » : نعت