تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وباعتبار إعرابه يقسم المتصل إلى ثلاثة أنواع : النوع الأول : هو الذي يجب أن يكون دائما في محل رفع ، ويشتمل على : ألف الاثنين ، مثل : « الطالبان نجحا » ، « فالألف » في « نجحا » في محل رفع فاعل . و « واو » الجماعة ، مثل : « الطلاب نجحوا » ، « الواو » في محل رفع فاعل . و « نون » النّسوة ، مثل : « الطالبات نجحن » ، « النون » في « نجحن » في محل رفع فاعل . و « ياء » المخاطبة ، مثل : « أيّتها الطالبة ادرسي » « فالياء » في « ادرسي » في محل رفع فاعل ، و « التاء » المتحركة التي للمتكلم المبنيّة على الضّم ، مثل : « نجحت في الامتحان » ، « فالتاء » في « نجحت » في محل رفع فاعل . و « تاء » المخاطبة التي تكون للمفرد والمذكّر والمبنيّة على الفتح ، مثل : « أنت نجحت في الامتحان » ، « التاء » في « نجحت » في محل رفع فاعل . و « تاء » المخاطبة المبنية على الكسر ، مثل : « أنت نجحت في الامتحان » ، « التاء » في « نجحت » في محل رفع فاعل . و « تاء » المخاطبة للمثنّى المذكّر والمؤنّث ، مثل : « أنتما نجحتما » ، « التاء » في « نجحتما » في محل رفع فاعل ، و « تاء » المخاطب المذكّر للجمع ، مثل : « أنتم نجحتم » ، « التاء » في « نجحتم » في محل رفع فاعل . و « تاء » المخاطبة المؤنثة للجمع ، مثل : « انتنّ نجحتنّ » ، وقد تأتي « تاء » المخاطبة مبنيّة دائما على الفتح وذلك في استعمال معيّن حين يطلب معرفة شيء له حالة عجيبة ، ويكون لها أسلوب معيّن أيضا ، وهو الذي يبدأ بهمزة الاستفهام يليها فعل « رأيتك » وبعده اسم منصوب يليه جملة استفهاميّة موضع العجب فتقول : « أرأيتك الفكاهة أتغني عن الجدّ والعمل » . « فالتاء » في الفعل « أرأيتك » هي دائما مبنيّة على الفتح ، في هذا الأسلوب وفي هذه الشروط الأربعة مجتمعة ، والذي يتغيّر هو « الكاف » في « أرأيتك » حسب المخاطبين ، فتقول : أرأيتكما ، « أرأيتك » ، « أرأيتكن » « فالكاف » حرف الخطاب هو وحده الذي يدل على نوع المخاطب . وتكون « أرأيتك » جملة بمعنى : « أبصرت » والاسم المنصوب « الفكاهة » هو مفعول به لفعل « أبصرت » والجملة الاستفهامية بعده لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافيّة ، وقد تكون جملة « أرأيتك » بمعنى « علمت » ويكون الاسم بعدها « الفكاهة » مفعول به أوّل لفعل « علمت » ، والجملة الاستفهاميّة حلّت محل مفعول به ثان . وقد تكون جملة « أرأيتك » بمعنى « أخبرني » ويكون الاسم بعدها « الفكاهة » منصوبا على نزع الخافض والتقدير : أخبرني عن الفكاهة ، والجملة الاستفهاميّة لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافيّة . والنوع الثاني : هو الذي يشترك فيه محل النصب ومحل الجر وهذه الضمائر ثلاثة : الضمير الأول هو « ياء » المتكلم ، مثل : « أبي علّمني » « فالياء » في « أبي » في محل جر بالإضافة ، وهي في « علمني » في محل نصب مفعول به . وقد تأتي « ياء » المتكلم في محل رفع فاعل ، مثل : « اكتبي يا سميرة » « فالياء » في « اكتبي » في محل رفع فاعل ، وقد يجتمع محل الرفع ومحل النصب في الفعل الذي يكون من الأفعال الخمسة ومتصلا بياء المتكلم ، مثل : « تسألينني عن الروح هي من علم اللّه » « فالياء » الأولى في محل رفع فاعل والثانية في محل نصب مفعول به ، « والنون » الأولى علامة الرفع « والنون » الثانية للوقاية . والضمير الثاني هو كاف الخطاب ، مثل : « أدّبك أبوك » « فالكاف » في « أدبك » في محل