فقد أكّد الحرف « إنّ » بإعادته . فإذا كان الحرف من أحرف الجواب يعاد دون وصله بشيء كالبيت السابق « لا لا أبوح » أما إذا كان الحرف غير حرف الجواب وجب لتوكيده توكيدا لفظيا إعادته مع اللّفظ المتّصل به وعلى هذا يكون توكيد « إنّ إنّ » في البيت السابق شاذا والأصل : إن الحليم إنّ الحليم .
توكيد المجرور
اصطلاحا : هو التّابع لمتبوع مجرور ، مثل قول الشاعر :
لكنّه شاقه أن قيل : ذا رجب * يا ليت عدة حول كلّه رجب
« كلّه » : توكيد « حول » مجرور وهو مضاف و « الهاء » ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة .
توكيد المرفوع
اصطلاحا : هو التّابع لمتبوع مرفوع ، كقول الشاعر :
فداك حيّ خولان * جميعهم وهمدان
« جميعهم » توكيد « حيّ » مرفوع و « جميع » مضاف وضمير الغائبين في محلّ جرّ بالإضافة .
التّوكيد المعنويّ
اصطلاحا : هو ما يرفع توهّم ما يمكن أن يضاف إلى المتبوع المؤكّد وله لفظان « نفس » و « عين » مثل : « جاءت هند عينها » .
اصطلاحا أيضا : هو ما يرفع توهّم عدم إرادة الشّمول . وألفاظه : كلّ ، و « كلا » و « كلتا » . كقوله تعالى :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
.
ويلحق بهذه الألفاظ العدد ، مثل : « سمعت الخطباء ثلاثتهم » .
راجع : التوكيد 6 - 7 .
توكيد المنصوب
اصطلاحا : هو التّابع لمتبوع منصوب ، مثل :
« قرأت الكتاب نفسه » .
توكيد النّسبة
اصطلاحا : هو الذي يرفع توهّم متعلقات ما قبله ، مثل : « جاء المدير نفسه » « نفسه » : توكيد « المدير » وهو مضاف و « الهاء » ضمير متّصل مبنيّ على الضّم في محلّ جرّ بالإضافة . وهذه الكلمة تمنع توهّم مجيء معاوني المدير أو نظّاره أو أتباعه .
تي
اصطلاحا : هي اسم إشارة للقريب ، وقد تسبق ب « هاء » التّنبيه فتقول : « هاتي » ، وقد تتّصل ب « كاف » الخطاب فالأكثر أن تكون حينئذ مجرّدة من « هاء » التّنبيه فتقول « تيك » وقد تدخلها « الها » فتقول :
« هاتيك » . ويجوز أن تلحقها « لام » البعد فتقول :
« تلك » فتكون اسم إشارة للبعيد مثل : « تيك » .
تيّا
اصطلاحا : تصغير « تا » اسم الإشارة . راجع :
اسم الإشارة . والتّصغير « تين » لتثنية المذكّر والمؤنّث نصبا وجرّا .
تين
هو تصغير « تا » في حالتي النّصب والجرّ ، ويجوز أن تلحقها « هاء » الوقف أو السكت فتقول :
« هاتين » .