تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
تصغير صورة مفردة يجمع الاسم جمع مؤنث سالم ، مثل : « جبال » تقول في التّصغير « جبيلات » وفي صور : « صويرات » وفي كاتبة : « كويتبات » . 5 - تصغّر جموع القلّة على لفظها فتقول في تصغير أنفس : « أنيفس » وفي « أقفال » : « أقيفال » وفي أرغفة : « أريغفة » وفي غلمة « غليمة » . 6 - إذا وقع بعد ياء التّصغير حرف مشدّد يصحّ قلب « الياء » ألفا فتقول في تصغير « دابّة » : « دويبّة » أو « دوابّة » وفي « شابة » : « شويبّة » أو « شوابّة » . 7 - الاسم المصغّر ملحق بالمشتقّ ، لأنه يتضمّن وصفا في المعنى ، كالتّعظيم والتّهويل والتّحقير والتّقريب ، لذا يصح وقوعه نعتا وغير نعت . 8 - إذا كان الحرف الثّاني من الاسم الثّلاثي ألفا ، أو واوا ، أو ياء منقلبا عن حرف لين وجب إعادته إلى أصله مثل : « ميزان » : الأصل « موزان » تقول في التّصغير : « مويزين » . لأن « الواو » قلبت « ياء » لسكونها وانكسار ما قبلها فصارت « ميزان » ومثل كلمة « ديمة » أصلها « دومة » قلبت « الواو » السّاكنة « ياء » لانكسار ما قبلها فصارت « ديمة » ففي التّصغير تقول : « دويمة » ومثل كلمة « موقن » أصلها « ميقن » قلبت « الياء » « واوا » لسكونها وضمّ ما قبلها فصارت « موقن » ففي تصغيرها تقول : « مييقن » ومثلها كلمة « موسر » أصلها « ميسر » لأنها من فعل « أيسر » قلبت الياء الساكنة « واوا » لأن ما قبلها مضموم وفي التّصغير تقول : « مييسر » ومثله : « مونع » أصلها « مينع » وتصغيرها : « ميينع » .

تصغير التّرخيم

هو عبارة عن تصغير الاسم بعد تجريده من الزّوائد .

أحكامه :

1 - فإن كانت أصوله ثلاثة صغّر على وزن « فعيل » مثل : « حامد حميد » « ومعطف عطيف » وتصغّر « فضلى » على « فضيلة » بزيادة تاء التّأنيث لأن مسمّاه الأصلي يدل على مؤنث ، ومثل ذلك في تصغير « حمراء » تقول : « حميرة » بحذف الأحرف الزائدة وزيادة « تاء » التّأنيث وذلك للتفرقة بين « حمير » التي للمذكّر و « حميرة » التي للمؤنث . أمّا إذا كان الاسم مما يختص بالمؤنّث فلا تلحقه « تاء » التأنيث عند التّصغير ، فتقول في تصغير « حائض » : « حييض » بعد قلب الألف « ياء » لأن أصل الكلمة « حيض » ومثل : « طالق » : « طليق » بحذف الألف الزائدة وبدون زيادة « تاء » التّأنيث في الكلمتين . وكما صغّرت كلمة « حامد » على « حميد » تصغّر مثلها الكلمات : « أحمد » ، « محمود » « حامد » ، « حميد » « محمدون » على « حميد » أيضا بحذف حروف الزيادة وتميّز أصولها بالقرائن لتمنع اللّبس . 2 - وإن كانت أصوله بعد حذف الزّوائد أربعة فيصغّر الاسم على « فعيعل » فتقول في تصغير « قرطاس » : « قريطس » بحذف الألف الزّائدة ومثل : « عصفور » : « عصيفر » . وقد تزاد تاء التّأنيث إذا كان الاسم للمؤنّث فتقول في تصغير « سوداء » : « سويدة » وفي « حبلى » : « حبيلة » وفي « زينب » : « زنيبة » قد يكون الغرض من تصغير التّرخيم فوق ما عرفناه من أغراض التّصغير الأصلي : التوّدّد والتّدليل والضّرورات الشّعريّة .

ملاحظات :

1 - لا يصغّر الاسم تصغير ترخيم على وزن « فعيعل » لأنه يشتمل على حروف زائدة وتصغير التّرخيم يكون بحذف الحروف الزائدة أولا قبل التّصغير . 2 - يقال في تصغير « إبراهيم » تصغير ترخيم « بريهم » بحذف الألف والهمزة الزائدتين ومنهم من