يصغر « إبراهيم » على « أبيرة » بحذف الألف والياء الزائدتين والميم الخامسة الأصلية . وكذلك في تصغير ترخيم « إسماعيل » تقول : « سميعل » بحذف الألف والهمزة ، و « أسيمع » بحذف الألف والياء واللّام .
3 - في التّصغير يجب إعادة الحرف المحذوف مثل « عدة » أصلها « وعدا » وزنة أصلها « وزنا » وشية أصلها « وشيا » ففي تصغير هذه الكلمات تقول :
« وعيدة » « وزينة » و « وشيّة » ولكن يجوز وضع همزة بدلا من الحرف المحذوف فتقول : « أعيدة » و « أزينة » و « أشيّة » . لأن « الواو » إذا وجب ضمها يجوز أن تقلب همزة ، فتقول في « وقت » : « أقت » بدليل القول موقّت ومؤقّت .
4 - إذا سمّيت رجلا باسم « مذ » وأردت تصغيره فتقول : « منيذ » لأن « مذ » أصلها « منذ » فتعاد إليها « النون » المحذوفة عند التّصغير .
5 - « الحر » بمعنى : الفرج إذا صغّرته قلت « حريح » بإعادة « الحاء » المحذوفة إذ الأصل « حرح » والجمع « أحراح » وصغّر على « أحيراح » .
6 - « فلان » تخفف « فل » فإذا صغّرت تعاد إليها النّون فتقول فلين بدون الألف الزائدة .
7 - إذا صغّرت كلمة « فم » أعدتها إلى أصلها « فوه » بدليل الجمع على أفواه وفي التّصغير تقول :
« فويه » وحذفت الهاء منها للتخفيف ، كما تحذف في « شفة » الأصل « شفو » أو « شفة » وبعد حذف الهاء أبدلت « الواو » « ميما » فصارت « فم » .
8 - إذا خففت كلمة « ميّت » صارت « ميت » وإذا صغّرت الاسم المخفّف لا تعاد اليه « الياء » المحذوفة بل يصغّر على « فعيل » لأنه ثلاثيّ فتقول : « مييت » . وكذلك لا تعاد عين « هار » في قوله تعالى :
عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ
« 1 » وأصلها « هائر » فتصغّر على « هوير » لا على « هويئر » .
9 - لا تردّ ألف « ناس » عند التّصغير بل تصغّر على « نويس » والأصل « أناس » كقول الشاعر :
إن المنايا يطّلع * ن على الأناس الآمنينا
ولا تعاد ألف « ابن » عند التّصغير بل تقول :
« بنيّ » وفي تصغير اسم : « سميّ » والأصل « بنيو وسميو » لأن أصل « ابن : بنو » وأصل « اسم :
سمو » .
10 - إذا وقعت « الواو » لام الكلمة سواء أكانت أصلية أم معلّة تقلب « ياء » عند التّصغير فتقول في تصغير « عروة » : « عريّة » وفي « رضوى » : « رضيّة » ، أو « رضيّا » وفي « عشواء » : « عشيّاء » وفي « عصا » :
« عصية » إذ الألف في عصا أصلها « واو » لذلك في تصغير « معاوية » تقول : « معيوة » بحذف الألف الزّائدة ويجوز تصغيرها على « معيّة » بحذف الألف الزّائدة وقلب « الواو » « ياء » في « معيوية » لأن « الواو » اجتمعت مع « الياء » وإحداهما ساكنة ، فاجتمعت ثلاث ياءات الأولى « ياء » التّصغير والثانية المنقلبة عن « الواو » والثالثة من أصل الكلمة لذلك أدغمت الأولى في الثانية وحذفت الثالثة فصارت « معيية » : « معيّة » كقول الشاعر :
وفاء يا معيّة من أبيه * لمن أوفى بعهد أو بعقد
11 - شذّ من تصغير الرّباعي على « فعيعل » كلمة « قدّام » فصغّرت على « قديديمة » وكذلك « وراء » صغّرت على : « وريئة » .
12 - جمع الشّاعر صفّي الدين الحلي
هامش
( 1 ) من الآية 109 من سورة التوبة .