تصغير كلمة « سماء » : تصغّر على « سميّة » علم لمؤنث . حيث ضمّ الحرف الأول من كلمة « سماء » وفتح الثاني وزدنا بعده « ياء » التّصغير فانقلبت « الألف » إلى « يا » وأدغمت في « ياء » التّصغير أمّا الهمزة المتطرّفة فرجعت إلى أصلها وهو « الواو » فانقلبت « الواو » « ياء » وفقا للقاعدة المذكورة سابقا من اجتماع « الواو » و « الياء » فصارت الكلمة « سميّي » فاجتمعت ثلاث ياءات : الأولى منها ياء التّصغير والثانية المنقلبة عن « الألف » والثالث المنقلبة عن « الواو » وهذا لا يقع في الكلام الفصيح فتحذف أولى الياءات لاجتماعها في الطّرف بعد عين الكلمة فصارت الكلمة « سميّ » ثم زيدت تاء التّأنيث فصارت « سميّة » إذ يجب فتح ما قبل تاء التأنيث دائما سواء أكانت في اسم مثل : « شجرة » أم في فعل مثل :
« نامت » أم في حرف مثل : « ربّت » .
وقد وردت سماعا كلمات مخالفة للقياس في التّذكير والتّأنيث فإنها تحفظ ولا يقاس عليها مثل تصغير كلمة رجل على : « رويجل » ، وكلمة « مغرب » على : « مغيربان » .
5 - وإذا كان الثّلاثي معتل العين وجب إعادة حرف العلة إلى أصله مثل : « باب » فتقول :
« بويب » ، « الألف » أصلها « واو » بدليل الجمع على « أبواب » ومثل : « ناب » تصغر على « نييب » لأن « الألف » أصلها « ياء » بدليل الجمع على « أنياب » ومثل : « عاب » أصلها « عيب » تصغير على وزن « فعيل » فتصير : « عييب » ومثلها ذام ذميم .
ب - حكم الاسم الربّاعي في التّصغير ، وإذا كان الاسم الذي يراد تصغيره رباعيا حروفه كلها أصلية ، أو فيها حروف زائدة فيصغّر بضم أوّله وفتح الثّاني وبعده تزاد « الياء » السّاكنة التي تسمّى « ياء » التّصغير ، وكسر الحرف بعدها فتقول في تصغير « جعفر » : « جعيفر » وفي تصغير « بندق » « بنيدق » أي : يصغر الرّباعي على وزن « فعيعل » .
أما إذا كان الحرف الثالث ، حرف علّة فعند مجيء ياء التّصغير يجب قلبه « ياء » وتدغم في ياء التّصغير فتقول في تصغير « كتاب » : « كتيّب » فتقلب الألف « ياء » ومثل ذلك في : « سحاب » فتقول : « سحيّب » و « مقام » : مقيّم . وفي « صبور » « صبيّر » بقلب « الواو » « ياء » ومثل ذلك في عجوز :
« عجيّز » وفي « بعوض » « بعيّض » وفي « سمير » « سميّر » حيث تدغم ياء التّصغير « بالياء » الأصليّة في الاسم ومثل ذلك في « وسيم » : « وسيّم » وفي « وليد » « وليّد » وفي « جميل » « جميّل » وفي « سعيد » « سعيّد » أمّا إذا تحرّكت الواو الأصلية الثالثة بعد ياء التّصغير فيجوز إبقاؤها ، فتقول في تصغير « أسود » : « أسيّد » أو « أسيود » .
ج - حكم الاسم الخماسي في التّصغير : 1 - إذا كان الاسم الذي يراد تصغيره فوق أربعة أحرف تحذف منه حروف الزّيادة الضّعيفة حتى يبقى على أربعة أحرف وعندئذ يصغّر على وزن « فعيعل » ؛ فتقول في تصغير « سفرجل » : « سفيرج » بحذف « اللّام » . وفي تصغير « فرزدق » : « فريزق » بحذف « الدال » أو « فريزد » بحذف « القاف » ومن حيزبون : « حزبين » وفي « مستنصر » « منيصر » بحذف الحرفين : « السّين والتاء » وفي « محرنجم » « حريجم » بحذف الحرفين « الميم والنون » .
2 - وإذا كان الحرف الرّابع الأصليّ حرف لين يقلب « ياء » ويصغّر الاسم على وزن « فعيعيل » فتقول في تصغير « عصفور » : « عصيفير » وفي قنديل : « قنيديل » وفي « سلطان » : « سليطين » .
وإذا حذف من الخماسي بعض حروفه الأصليّة
المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 347
مساهمون: عزيزة فوال بابتي
ص٣٤٧