تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الجرّ ، بل هي الكسرة المناسبة للياء .

إضافة البيان

اصطلاحا : الإضافة البيانيّة .

الإضافة البيانيّة

اصطلاحا : هي الإضافة التي تكون على معنى « من » التي يكون فيها المضاف إليه جنسا للمضاف مثل : « اشتريت سوار ذهب » أي : سوارا من ذهب . واصطلاحا أيضا : هي ما يلحق بالإضافة من إضافة الاسم إلى صفته ، مثل : « أحبّ مسجد الجامع » وهذا من رأي المستشرق « رايت » ، وإضافة المسمّى إلى الاسم ، مثل : « صمت شهر رمضان » وإضافة الصّفة إلى الموصوف مثل : سمير طويل الشّعر ، وإضافة الموصوف إلى القائم مقام الموصوف ، كقول الشاعر :
علا زيدنا يوم النّقا رأس زيدكم * بأبيض ماضي الشّفرتين يمان
أي : علا زيد صاحبنا رأس زيد صاحبكم فحذفت الصّفتين وبقي الموصوف خلفا عنهما في الإضافة ، وإضافة المؤكّد إلى المؤكّد وأكثر ما يقع في إضافة أسماء الزّمان مثل : زرتك وكنت يومئذ مسافرا ، وكقوله تعالى :
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
« 1 » والتقدير يوم إذ تقوم السّاعة . أسماؤها الأخرى : إضافة البيان إضافة التّفسير ، الإضافة التّفسيريّة ، إضافة المسمّى إلى الاسم . والإضافة البيانيّة خاصّة في رأي البعض بإضافة المسمّى إلى الاسم ويرى المستشرق « رايت » أن إضافة الصّفة إلى الموصوف من هذا النّوع من الإضافة أيضا .

الإضافة التّشبيهيّة

اصطلاحا : هي الإضافة التي تفيد التّشبيه بين المتضايفين وفيها يضاف المشبّه به إلى المشبّه ، مثل : « فضة الأسنان تبهر العقول » والتّقدير : أسنان كالفضة . وتكون هذه الإضافة على تقدير حرف الجرّ والتّشبيه بين المضاف ( المشبّه به ) والمضاف ( المشبّه ) .

إضافة التّفسير

اصطلاحا : الإضافة البيانيّة .

الإضافة التّفسيريّة

اصطلاحا : الإضافة البيانيّة .

الإضافة الحقيقيّة

اصطلاحا : هي الإضافة المعنويّة . أي : التي تؤدّي أمرا معنويا ، وهو تعريف المضاف إن كان المضاف إليه معرفة ، مثل : « جاء غلام زيد » ؛ وتخصيصه إن كان نكرة مثل : « جاء غلام امرأة » . والإضافة المعنويّة تكون حقيقيّة ومتّصلة أي قويّة الاتّصال بين المضاف والمضاف إليه ، وتكون خالصة من شائبة الانفصال .

الإضافة الشّبيهة بالمحضة

اصطلاحا : هي ما يلحق بالإضافة من إضافة الاسم إلى صفته ، مثل : « بني مسجد الجامع » وإضافة الصّفة إلى موصوفها ، مثل : « سمير عريض الجبين » وإضافة الموصوف إلى القائم مقام الوصف ، كقول الشاعر :
علا زيدنا يوم النّقا رأس زيدكم * بأبيض ماضي الشّفرتين يمان
هامش
( 1 ) من الآية 14 من سورة الروم .