المعروف بابن شقير « 1 » : كان زيد آكلا طعامك ، جائز من كلّ قول . كان آكلا طعامك زيد ، جائز من كلّ قول . آكلا طعامك كان زيد . كان زيد طعامك آكلا ، جائز من كلّ قول . كان طعامك آكلا زيد جائز من قول الكوفيين ، وخطأ من قول البصريين .
طعامك آكلا كان زيد ، جائز من قول البصريين والكسائيّ ، وخطأ من قول الفرّاء .
طعامك كان زيد آكلا ، جائز من كلّ قول . كان طعامك زيد آكلا ، جائز من قول الكوفيين ، وخطأ من قول البصريين . آكلا كان زيد طعامك ، جائز من قول البصريين ، وخطأ من قول الكوفيين إلا على كلامين من قول الكسائي . آكلا كان طعامك زيد ، خطأ من كلّ قول . طعامك كان آكلا زيد ، جائز من كلّ قول . كان آكلا زيد طعامك ، جائز من كلّ قول ، وفي هاتين قبح من قول الكوفيين .
وإذا قدّمت زيدا فقلت : زيد كان آكلا طعامك ، وزيد آكلا طعامك كان ، وآكلا طعامك زيد كان ، وزيد طعامك كان آكلا ، فهذه كلها جائزة من كل قول .
فإذا قلت : زيد طعامك آكلا كان ، أو طعامك آكلا زيد كان ، جازتا من قول البصريّين والكسائيّ ، وكانتا خطأ من قول الفرّاء ، لأنه لا يقدم مفعول خبر كان عليه إذا كان خبر كان مقدّما من قبل أنه لو أراد ردّه إلى ( فعل ويفعل ) لم يجز عنده ، والكسائيّ يجيز تقديمه كما يجيز تقديم الحال .
فإذا قلت : طعامك زيد كان آكلا جازت من كلّ قول .
وإن قلت : زيد طعامك كان آكلا ، جازت من كلّ قول .
وقولك : آكلا زيد كان طعامك ، جائزة من قول البصريين ، وخطأ من قول الكوفيين إلا الكسائي على كلامين .
فإن قلت : طعامك زيد آكلا كان ، جازت من قول البصريين وخطأ من قول الكوفيين إلا الكسائي على كلامين ، انتهى .
ضابط : القول في تقديم أخبار كان وأخواتها عليها
قال أبو الحسين بن أبي الربيع في ( شرح الإيضاح ) : كان وأخواتها في تقديم أخبارها عليها على أربعة أقسام :
قسم : لا يتقدّم خبرها عليها باتفاق ، وهو ما دام .
وقسم : يتقدّم عند الجمهور إلا المبرّد ، وذلك ( ليس ) « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر همع الهوامع ( 1 / 118 ) .
( 2 ) انظر الإنصاف ( 160 ) .