تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وملخ اللّحم « 1 » ملاخة : لم يكن له طعم ، فهو مليخ كطعم الحوار . وأنشد أبو عثمان :
4744 - وأنت مليخ كطعم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مرّ « 2 »
وملخ الفحل : عدل عن النّوق .

* ( مهن ) :

ومهن مهنا : خدم . قال أبو عثمان : يقال : مهن الرجل ، وامتهن ، وهو حسن المهنة ، وهي الحذاقة « 3 » بالعمل ونحو ، وقال الأعشى :
4745 - فلأيا بلأى حملنا الغلا * م كرها فأرسله فامتهن « 4 »
( رجع ) ومهن الإبل : حلبها عند الصّدر ، ومهن الثّوب : امتهنه « 5 » . ومهن مهانة : حقر وضعف .

* ( مزر ) :

ومزر النّبيذ مزرا : مصّه . قال أبو عثمان : يقال : مزر النّبيذ وتمزّره : إذا شربه قليلا قليلا ، وفي الحديث « اشرب النّبيذ ولا تمزّر » « 6 » وأنشد :
4746 - تكون بعد الحسو والتّمزّر * في فمه مثل عصير السّكّر « 7 »
( رجع )
هامش
( 1 ) ب : « وملخ » بفتح اللام ، وصوابه الضم كما في ق ، ع ، واللسان / ملخ وفي الأخير : والمليخ : الذي لا طعم له مثل المسيخ ، وقد ملخ بالضم ملاخة ، وخص بعضهم الحوار الذي ينحر حين يقع من بطن أمه ، فلا يوجد له طعم . ( 2 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 / 242 من غير نسبة ، وجاء في نوادر أبى زيد 73 ، واللسان / ملخ منسوبا للأشعر الرقبان وفيهما : كلحم الحوار . ( 3 ) ب : الحذاقة - بفتح الحاء - وفيه الفتح والكسر . . انظر اللسان / حذق وفي لفظة المهنة من حيث ضبط الميم والهاء حديث طويل يمكن الرجوع إليه في اللسان / مهن . ( 4 ) كذا جاء في اللسان / مهن ، منسوبا للأعشى ، وهو كذلك في ديوانه 57 . ( 5 ) ق ، ع : « ابتذله » وهي لفظة اللسان / مهن . ( 6 ) الذي في النهاية 4 / 324 : ولا تمزر - بضم التاء وزاي مشددة مكسورة - أي اشربه لتمكين العطش ، ولا تشربه للتلذذ . ( 7 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 14 / 209 ، واللسان / مزر من غير نسبة .
كتاب الأفعال — صفحة 201 | سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )