قال الجعدي :
4736 - كما أفلت الظّبى بعد الجريض * من محص الحبل مستأرب « 1 »
قال : ويقال المحص والمحيص من الحبال :
الشّديد الفتل ، قال امرؤ القيس :
4737 - وأصدرها بادي النّواجذ قارح * أقبّ ككرّ الأندرىّ محيص « 2 »
الكرّ : الحبل .
( رجع )
* ( مثن ) :
ومثن الرّجل مثنا : أصاب مثانته ، ومثن الرجل بالأمر : غطّه « 3 » .
قال أبو عثمان : قال الأموي : مثنته بالأمر مثنا ، أي : غتتّه به غتّا « 4 » .
قال : وقال أبو زيد : مثن الرّجل يمثن مثنا : « 5 » إذا لم يستمسك بوله في مثانته ، والمرأة : كذلك .
ورجل أمثن ، وامرأة مثناء .
( رجع )
ومثن : وجعته مثانته ، والمرأة كذلك .
قال أبو عثمان : ومثن أيضا مثنا « 6 » .
( رجع )
* ( معد ) :
ومعده معدا : أصاب معدته ، ومعد الشئ : اقتلعه .
قال أبو عثمان : وقال قطرب : معد في الأرض : ذهب فيها .
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد ، ولم أجده في شعر النابغة الجعدي ، وله قصيدة طويلة على الوزن والروى .
( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / محص منسوبا لامرىء القيس يصف حمارا ، وهو كذلك في الديوان 184 ، والأندرى : الرجل المنسوب إلى الأندر : قرية بالشام .
( 3 ) ب : « غطه » ، وفي أ ، ق ، ع : غطاه ، والذي في تهذيب اللغة 15 / 108 واللسان / مثن : « مثنته بالأمر مثنا : إذا غتته به غتا » ، وقد نقل أبو عثمان ذلك عن الأموي .
( 4 ) في تهذيب اللغة 15 / 108 : قلت : أحسبه متنته بالتاء من المماتنة في الأمر .
( 5 ) ب : « مثنا » بثاء مثلثة ساكنة ، وصوابه الفتح .
( 6 ) في اللسان / مثن : « يقال في فعله : مثن ومثن - بفتح الميم وضمها مع كسر الثاء - فمن قال : مثن - بفتح الميم - فالاسم منه « مثن » على مثال « فعل » بكسر العين ، ومن قال مثن - بضم الميم - فالاسم منه : ممثون .