المهموز منه :
قال أبو عثمان : قال أبو زيد :
* ( زأبر ) :
زأبر الثوب زأبرة ، فهو مزأبر بكسر الباء في الاسم إذا كان له زئبر - وقال غيره : ثوب مزأبر ، ودرهم مزأبق بفتح الباء فيهما .
المكرر منه :
* ( زعزع ) :
قال أبو عثمان : يقال :
زعزعت الشئ زعزعة : إذا حركته حركة شديدة ، والاسم الزّعزعة ، والزّعزاع ، قالت امرأة من العرب :
3821 - ولا تخدعنّى بضمّ * ولا بتقبيل ولا بشمّ
إلّا بزعزاع يسلّى همّى * يسقط منه فتخى في كمّى « 1 »
خواتم النساء .
وكذلك زعزعت الريح الشجرة ونحوها ، وكذلك زعزعت الشئ :
إذا أردت قلعه ، وإزالته عن موضعه ، وقالت امرأة من أهل المدينة :
3822 - فو اللّه لولا اللّه لا شى غيره * لزعزع من هذا السّرير جوانبه « 2 »
* ( زحزح ) :
وزحزحته عن الشئ :
أبعدته منه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ »
« 3 » أي بوعد منها .
* ( زعزع ) :
وتقول : زغزع الرجل زغزغة : إذا خفّ ونزق ، ورجل زغزغ إذا كان كذلك .
* ( زلزل ) :
وزلزلته زلزلة وزلزالا :
حرّكته .
* ( زرزر ) :
وزرزر الزرزور ، زرزرة :
إذا صوّت .
هامش
( 1 ) جاء البيتان الثالث والرابع في اللسان - زعج منسوبين للدهناء بنت مسحل . وجاء البيتان الأول والثاني منسوبين لها في تهذيب الألفاظ : 348 ، والرواية فيه :تاللّه لا تخدعنى بالضم * إليك والتقبيل بعد الشم( 2 ) كذا جاء الشاهد في الجزء المحقق من كتاب العين 88 ، ونقل المحقق عن التاج زعزع نسبته إلى أم الحجاج بن يوسف ، وجاء في اللسان - زعزع غير منسوب برواية : « لا رب » مكان لا شئ وقبله :تطاول هذا الليل وأزور جانبه * وأرقنى ألا خليل أداعبه( 3 ) الآية 185 - آل عمران .