ودفيت الشّجرة : مالت أغصائها فهي دفواء ، ودفى الفصيل دفى « 1 » :
بشم من شرب اللّبن .
وأنشد أبو عثمان :
3377 - يميل كأنّه ربع دفىّ « 2 »
* ( دوى ) :
ودوى دوى : عرض له داء باطن ، فهو دو ودوّى .
وأنشد أبو عثمان لذي الرمة :
3378 - ومجهولة تيهاء تغضى عيونها * على البعد إغضاء الدّوى غير نائم « 3 »
ودويت الأرض : كثرت أدواؤها ، ودوى الرجل : حقد ، فهو دو .
* ( دمى ) :
ودمى الجرح دمبا ودمى :
سأل ردمه ، ودميت الأرنب : حاضت .
* ( دجر ) :
ودجر دجرا : حار في أمره وعمله .
فهو دجر ودجران . وأنشد أبو عثمان لرؤبة :
3379 - دجران لم يشرب هناك الخمرا « 4 »
قال : وجمعه : دجارى ، ويقال :
دجر في عمله : إذا أشر ونشط ، ودجرت الدواب « 5 » [ والإبل ] « 6 » : نشطت .
* ( دعر ) :
ودعر دعارة : خبث
قال أبو عثمان : ويقال : دعر بالفتح ، فهو داعر « 7 » ودعر ودعر ، قال الشاعر :
3380 - ليست بسوداء ولا عنفص * داعرة تدنو إلى داعر « 8 »
هامش
( 1 ) ب : « دفا » وهو من بنات الياء « دفى » .
( 2 ) لم أقف على تتمة الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 3 ) كذا جاء الشاهد في ديوان ذي الرمة 619 ، وجاء في شرحه : تيهاء : فلاة يضل فيها الإنسان ، عيونها :
عيون سالكها .
( 4 ) كذا جاء ونسب في اللسان - دجر ، والشاهد من ملحقات ديوان رؤبة 175 .
( 5 ) ب : « الدابة » .
( 6 ) « والإبل » : تكملة من ب .
( 7 ) ب : « فهو دعر وداعر » وجاء منه « دعر » كذلك .
( 8 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 248 منسوبا للأعشى ، وروايته « إلى الداعر » ورواية الديوان 18 :تسارق الطرف إلى الداعرالعنفص : البذيئة ، قليلة الحياء .