وأنشد أبو عثمان :
3187 - ومن تحزّى عاطسا أو طرقا « 1 »
( رجع )
وطرق الفحل طرقا : ضرب النّوق .
وطرقت الرّجل طرقا : اعوجّ ساقها ، وطرق البعير طرقا : لانت يداه « 2 » .
وطرق الإنسان في عقله طرقا :
ضعف .
وأنشد أبو عثمان :
3188 - فلا تصلى بمطروق إذا ما * سرى في القوم أصبح مستكينا « 3 »
( رجع )
وأطرق : سكت .
وأنشد أبو عثمان :
3189 - فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى * مساغا لنابيه الشّجاع لصمّما « 4 »
( رجع )
وأطرق أيضا : استرخت جفون عينيه .
وأنشد أبو عثمان :
3190 - وما كنت أخشى أن تكون وفاته * بكفّى سبنتى أزرق العين مطّرق « 5 »
( رجع )
وأطرقت النّعل والترس : أطبقتهما ، وأطرقت الفحل : وهبت ضرابه سنة .
وأطرق جناح الطّائر : ألبس الريش الأعلى الأسفل « 6 » . وأطرقت الإبل تتابعت ، وأطرق الرّجل : بقي راجلا .
هامش
( 1 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 5 - 175 ، واللسان - حزا غير منسوب .
( 2 ) ق ، ع : « والبعير مثله : لانت يداه » .
( 3 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب الألفاظ منسوبا لابن أحمر الباهلي ، وعلق الشارح بقوله : يخاطب امرأته ، ويقول : إن هلكت فلا تبتلى ببعل مطروق أي فيه ضعفة .
( 4 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 372 منسوبا للمتلمس ، وكذا جاء في ديوانه 34 وانظر تهذيب اللغة 12 - 128 ، واللسان - صمم .
( 5 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 372 منسوبا للشماخ بن ضرار ، وعلق عليه بقوله : قال : و ؟ ؟ ؟
هذا البيت إلى مزرد ، وجاء في اللسان - طرق منسوبا لمزرد ، يزيد بن ضرار بن حرملة الذبياني ، يرثى عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - ولم أقف عليه في ديوان الشماخ .
( 6 ) ق : « على الأسفل » وصوابه ما أثبت عن أ . ب ، ع .