فعل بالواو سالما ، وفعل بالواو والياء معتلا :
* ( روق ) :
روق روقا : طالت أسنانه فهو أروق والمؤنّث روقاء .
وأنشد أبو عثمان :
2783 - وإذا ما الأكسّ شبّه بالأر * وق عند الهيجا وقلّ البصاق « 1 »
وقال أيضا :
2784 - ذدنا القبائل ما تغشى أراكتنا * إذ فزّت الحرب في أنيابها روق « 2 »
وراققت الشئ روقا : أعجب .
وأنشد أبو عثمان :
2785 - راقت على البيض الحسا * ن بحسنها وبهائها « 3 »
أي أعجبت من نظر إليها .
وراق الشّراب : صفا ، وراق الرّجل بنفسه عند الموت يريق ريقا وراق السّراب على الأرض : صار كخضخاض « 4 » الماء اليسير .
وأنشد أبو عثمان لرؤبة :
2786 - إذا جرى من آلها الرّقراق * ريق وضحضاح على القياقى « 5 »
قال أبو عثمان : وراق الماء نفسه يريق ريقا ، وأرقته أنا إراقة .
( رجع )
هامش
-فلما أن رآهم قد توافوا * أتاهم وسط أرحلهم يميسيصف ذئبا دخل يتبختر بين القوم عندما رآهم قد اجتمعوا وروايته كما في اللسان - ريس :فلما أن رآهم قد تدانوا * أتاهم بين أرحلهم يريسوعلى رواية تهذيب الألفاظ لا شاهد فيه .
( 1 ) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس كما في ديوانه 251 ، والأكس : قصير الأسنان .
( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 3 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 9 / 285 ، واللسان / روق من غير نسبة ، ونسبه محقق التهذيب لابن قيس الرقيات نقلا عن ديوانه ، والأغانى 6 / 35 ورواية الديوان 175 ونقائها « مكان : » وبهائها .
( 4 ) ب « الشراب » بشين معجمة وفي التهذيب 9 / 286 » وراق الشراب يريق ريقا ؛ بالشين المعجمة كذلك » وراق السراب يريق ريقا : جرى ، وتضحضح فوق الأرض ، والضحضاح ، والضحضح : الماء المترقرق على وجه الأرض .
( 5 ) كذا جاء الشاهد في ديوان رؤبة 116 وتهذيب اللغة 9 / 287 ، واللسان - ريق .