تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وأنشد أبو عثمان :
109 - ولا أحبس المعزى ولا الضّأن فتية * لآقط ألبانا لهنّ أواسلا « 1 »
( رجع )

* ( أنت ) :

وأنت الأسد أنيتا : زأر . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : أنت الرجل يأنت أنيتا ، وهو مثل النّئيت . قال أبو بكر بن دريد : وهو أشدّ من الأنين . قال أبو عثمان : ومما لم يقع في الكتاب من هذا الباب :

* ( أزج ) :

أزج العشب أزوجا : طال ، وأزج الرّجل وغيره يأزج أزوجا : أسرع المشي . وأنشد :
110 - فزجّ رمداء جوادا تازج * فسقطت من خلفهنّ تنشج « 2 »
وأزج يأزج أزجا : تخلّف .

* ( أجز ) :

وأجز أجزا : ارتفق ، قال : وكانت العرب تحتبى أو تستأجز « 3 » أي : تنحني على وساد ولا تتّكىء على يمين ولا شمال .

* ( ألز ) :

قال : ويقال : ألز يالز ألزا : إذا اجتمع بعضه إلى بعض ، قال المرار « 4 » :
111 - ألز إذ خرجت سلّته * وهل تمسحه ما يستقر
السلّة : أن يكبو الفرس فيرتدّ « 5 » الرّبو فيه .

* أبص :

قال : وأبص يأبص أبصا ، فهو آبص ، وأبوص إذا نشط ونزق . قال أبو دؤاد « 6 » :
112 - ولقد شهدت تعاورا * يوم اللّقاء على أبوص « 7 »
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) رواية اللسان « أزج » ، « ربداء » بالباء الموحدة التحتية من غير نسبة . وقد جاء في تهذيب ألفاظ ابن السكيت بعد أربعة أبيات منسوبا للنصرى . ( 3 ) التهذيب 11 / 150 « وقال ابن المظفر : الإجاز : ارتفاق العرب . كانت العرب تحتبى وتستأجز . على وسادة ، ولا تتكىء على يمين ، ولا على شمال ، أي تنحني على وسادة . ( 4 ) أي المرار الفقعسي كما في اللسان « ألز » . ( 5 ) أ ، ب « ولها » مكان « وهل » وأثبت ما جاء عن اللسان ، وفيه « أن » مكان « إذ » كذلك ، اللسان « ألز » . ( 6 ) أبو دؤاد : يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس ، عد بين شعراء الطبقة العاشرة من الإسلاميين . ( 7 ) جاء الشاهد في اللسان « أبص » منسوبا لأبى دؤاد برواية « تغاؤرا » .