تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الضّيف قد شغلها . قال وقال : بندار « * » : عافى القدر : ما يبقى المستعير في القدر لصاحب القدر ، فكأنّ « 1 » ذلك العافي يردّه عن استعارة القدر لما هم فيه من شدّة ذلك الزّمان . يقول : فخليقتى التّوسّع في هذا الوقت . ( رجع ) وأعفيتك من الشيء ومن فلان : عافيتك .

* ( عجا ) :

وعجت المرأة صبيّها عجوا : أرضعته شيئا بعد شيء ، وعجيا لغة . وأنشد أبو عثمان للأعشى :
534 - مشفق قلبها عليه فماتع * جوه إلّا عفافة أو فواق « 2 »
العفافة : الشئ بعد الشيء ، والفواق : ما يجتمع في الضّرع قبل الدّرة . قال أبو عثمان : وعجوته أعجوه عجوا : أملته . قال حميد بن ثور :
535 - فلمّا أناخته إلى جنب خدرها . . * عجا شدقه أو همّ أن يتزغّما « 3 »
يقال : تزغّم البعير : إذا ردّد رغاءه في لهازمه متغاضبا . وقال « 4 » الحارث ابن حلّزة :
536 - مكفهرّا على الحوادث لا تع * جوه للدّهر مؤيّد صمّاء « 5 » :
قال : وقال أبو بكر : عجا البعير : إذا رغا ، وعجا فاه : إذا فتحه . ( رجع )
هامش
( * ) هو بندار بن عبد الحميد الكوفي الأصبهاني . أخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، وأخذ عنه ابن كيسان . وكان متقدما في علوم العربية ورواية الشعر . له ترجمة في معجم الأدباء 7 - 128 . ( 1 ) أ « وكان » . ( 2 ) الشاهد مركب من بيتين هما :ما تعادى عنه النهار ولا تعجوه إلا عفافة أو فواق * مشفقا قلبها عليه فما تعدوه قد شف جسمها الإشفاقوالبيتان للأعشى يصف ظبية وغزالها . ديوان الأعشى : 247 وانظر اللسان / عجا . وجاء الشاهد في كتاب الإبل للأصمعى - منسوبا للأعشى برواية :ما تجافى عنه النهار وما تعجوه إلا عفافة أو فواق( 3 ) لم أعثر على الشاهد في ديوان حميد بن ثور . ويبدأ ديوانه ط القاهرة بقصيدة طويلة على الوزن والروى ليس الشاهد فيها . ( 4 ) أ : « قال » ( 5 ) نسب في اللسان مادة / عجا » للحارث كذلك .