تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر :
523 - وربّت سائل عنّى حفىّ * أعارت عينه أم لم تعارا « 1 »
قال أبو عثمان : وعورت تعور عورا : بمعنى عارت . ( رجع ) وعارت تعير : تحيّرت ، وعرتها : حيّرتها . قال أبو عثمان : وقال أبو ليلى « * » : عارت عينه من حزن وغير ذلك : خرج بها عائر : وهو بثر يكون في جفن العين الأسفل . وأنشد لكثير :
524 - بعين معنّاة بعزّة لم تزل * بها منذ ما لم تلق عزّة عائر « 2 »
( رجع ) وفي الأمثال : « ما أدرى أىّ النّاس عاره « 3 » » أي : أىّ النّاس أخذه مستقبله : يعوره ويعيره « 4 » ( رجع ) وأعرتك العارية والدّابة ، وأعور الفارس : ظهر فيه خلل للطعن ، وأعور البيت كذلك بانهزام « 5 » حائطه ، وأعور الرّجل : أراب .

فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا :

* ( عين ) :

عين عينا : عظمت عيناه . قال أبو عثمان : فهو أعين ، والمؤنّث عيناء ، وجمعها عين . ويقال : رجال عين : بيّنو العين . والعينة وزنها فعلة . وقال
هامش
( * ) أبو ليلى : لعله أعرابي ممن نقل عنهم الخليل إذا ترددت كنيته في الجزء المحقق من كتاب العين كثيرا . ( 1 ) جاء الشاهد في التهذيب 3 / 170 ، واللسان / عور ، من غير نسبة . وجاء في الجمهرة 1 / 28 منسوبا لابن أحمر - عمرو بن أحمر الباهلي . ( 2 ) لم أعثر على الشاهد في ديوان كثير ط بيروت 1391 ه - 1971 م كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب . ( 3 ) لم أعثر عليه في مجمع الأمثال حرف الميم ، وجاء في ق ، ع وفي المثل « ما أدرى أي الجراد عاره » وجاء في تهذيب اللغة 3 - 173 - ابن السكيت عن الفراء : يقال : « ما أدرى أي الجراد عاره ، أي : أي الناس أخذه » . ( 4 ) أ : « يعور ويعير » وأثبت ما في ب ، ق . ( 5 ) ق ، ع « بانهدام » بالدال غير المعجمة ، وهو أدق .