وأنشد أبو عثمان :
176 - ولو أنّنى استأويته ما أوى ليا « 1 » * وأويت إليك أويّا : نزلت عليك « 2 » .
قال أبو عثمان « 3 » : قال أبو حاتم :
أويت المكان ، وأويت إلى المكان سواء يقال : له مراح يأوى إليه ، ويأويه سواء .
وقال « 4 » الأصمعي : سمعت رجلا تقول له أمّه : آوى « 5 » السّدرة . ( رجع )
وبالواو والياء « 6 » :
* ( أثا ) :
أثا بفلان أثوا ، وأثيا ، وأثاوة ، وأثاية : سعى عليه .
قال سعيد : وقال أبو زيد : أثيت بالرّجل إثاوة ، وهو أن تخبر بعيوبه ، قال الشاعر :
177 - وإن امرأ يأثو بسادة قومه * حرىّ لدينا أن يذمّ ويشتما « 7 »
وقال الآخر :
178 - ولا أكون لهم ذا نيرب آث « 8 »
وقال الكميت :
179 - ولست إذا ولّى الصّديق بودّه * بمنطلق آثو عليه وأكذب « 9 »
هامش
( 1 ) الشاهد عجز بيت لذي الرمة ، وصدره كما في الديوان 651 ، واللسان - « أوى » .على أمر من لم يشونى ضر أمره( 2 ) في أ : اضطراب في العبارة من فعل النقلة : حيث كررت عبارة : وأويت إليك أويا : نزلت عليك مرتين مرة قبل الشاهد السابق ومرة بعده .
( 3 ) أ : « قال أبو عمرو « تصحيف من الناسخ وصوابها ما أثبت عن ب .
( 4 ) أ « قال »
( 5 ) أ : « إذا » مكان « آوى » تصحيف من الناسخ .
( 6 ) ق : « وبالواو والياء في لامه معتلا » .
( 7 ) جاء الشاهد في اللسان « أثا » من غير نسبة . وجاء في الجمهرة 3 / 273 من غير نسبة كذلك برواية « حرى لعمري » مكان « حرى لدينا » .
( 8 ) جاء الشاهد في اللسان - أثى من غير نسبة ، وعبارة اللسان : « الجوهري أثابه يأثوه ويأثى أيضا : أي وشى به ، ومنه قول الشاعر :ذو نيرب آثهكذا أورده الجوهري قال ابن برى صوابه :ولا أكون لكم ذا نيرب آثوبهذه الرواية جاء من غير نسبة في الجمهرة 3 - 273 .
( 9 ) هكذا جاء الشاهد في اللسان - « أتى » من غير نسبة ، ولم أجده في هاشميات الكميت ، وشعره ط بغداد .