تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وأنشد أبو عثمان :
162 - ومن آيل كالورس نضحا كسونه * متون الصّفا من مضمحلّ وناقع « 1 »
قال أبو عثمان : وألتهما أنا : عالجتهما حتى خثرا ، قال : وآل الشئ : نقص ، قال الشاعر :
163 - وقد آل من أجرامها وتقلقلت : * قلائد في أعناقها لم تقضّب « 2 »
قال : وقد آل يؤول إيالة : إذا كان المال من الإبل والغنم يصلح على يديه وتصلح حاله ، قال « لبيد » يذكر قينة :
164 - وصبوح صافية وجذب كرينة * بمؤثّر تأتاله إبهامها « 3 »
تأتاله : تفتعله من الإيالة وهي الإصلاح . ( رجع )

* ( آب ) :

وآب إلى ( ربّه « 4 » ) ، ومن سفره أوبا وإيابا : ( رجع ) قال أبو عثمان : وآبت الأيدي والقوائم في السير ، وهو ترجيعها ، قال كعب ابن زهير :
165 - كأنّ أوب ذراعيها وقد عرقت * وقد تلفّع بالقور العساقيل [ أوب يدي فاقد شمطاء معولة * ناحت فجاوبها نكد مثاكيل « 5 » ]
هامش
( 1 ) أ ، ب « كسوته » بإسناد الفعل إلى « ضمير المتكلم ، ورواية ديوان ذي الرمة 363 ، واللسان « أول » « كسونه » ، بإسناد الفعل إلى النون ، وجاء في اللسان « أول » ، بعد ذلك برواية « نضح سكوبه » مكان « نضحا كسونه » و « الحصى » مكان الصفا » وبهذه الرواية الأخيرة جاء في التهذيب 15 - 438 ، وانظر الجمهرة 3 - 273 ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 3 ) رواية الديوان 175 ، واللسان « أول » « بصبوح صافية » ، وعلق شارح الديوان بقوله : ويروى « بسماع مدجنة » ويروى : بسماع صادحة ، ويروى : بسلاف صافية ، وبالرواية الأخيرة جاء في الجمهرة 2 - 413 ( 4 ) أ ، ب « زيد » وصوابه ما أثبت عن ق ، ع . ( 5 ) البيت الثاني تكملة من ب ، والرواية في ب « وجاءوا بها » مكان « فجاوبها » تصحيف من : النقلة . والبيتان من قصيدة لكعب بن زهير يمدح الرسول ، وبينهما بيت هو :وقال للقوم حاديهم وقد جعلت * ورق الجنادب يركضن الحصى قيلواورواية أبى عثمان تتفق مع رواية الأصمعي للبيت الثاني ، أما رواية أبي سعيد الحسن بن الحسين بن عبد اللّه السكرى فهي :شد النهار ذراعا عيطل نصف * قامت فجاوبها نكد مثاكيلالديوان 16 - 17 ط القاهرة 1369 ه 1950 م ، واللسان « أو ب » .