تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وآق الشئ : ثقل « 1 » قال أبو عثمان : وقال بعضهم : آق الحمل : إذا استرخى ، ومال على ظهر الدّابة . قال : وآقت الأرض تأوق أوقا ، إذا صار فيها الأوق جمع أوقة ، وهي حفر ذات ثرى وماء ، فإذا ذهب الثّرى نفد ماؤها ، قال رؤبة :
159 - وانغمس الرامي لها بين الأوق * في غيل قصباء وخيس مختلق « 2 »

* ( آل ) :

وآل « 3 » إلى كذا أولا : صار إليه ، وآل الشئ إيالة : ساسه ، وولى عليه . قال عمر - رضى اللّه عنه - « قد ألنا وإيل علينا « 4 » » . وأنشد أبو عثمان :
160 - أبا مالك فانظر فإنّك حالب * صرى الحرب فانظر أىّ أول تؤولها « 5 »
وقال الشّنفرى :
تخاف علينا العيل إن هي أكثرت * ونحن جياع أىّ أول تألّت « 6 »
أي : أىّ سياسة ساست ، ويروى : أي آل تألّت : يعنى أي سياسة أيضا . ( رجع ) وألت الشّراب إيالا : أوعيته ، وآل اللّبن والبول أولا : خثرا « 7 »
هامش
( 1 ) ق : « أثقل » . ( 2 ) رواية أ « الرائي » وصوابه ما أثبت عن ب ، والتهذيب 9 - 377 ، واللسان « أوق » « ورواية الديوان 106 « واغتمس » . ( 3 ) ذكر ابن القوطية قبل آل : وآس أوسا : أعطى . ( 4 ) اللسان « أول » : « وفي المثل : قد ألنا وإيل علينا » . . ونسب ابن برى هذا القول إلى عمر . وجاء في مجمع الأمثال للميدانى 2 - 104 « قد ألنا وإيل علينا » أي ؛ قد سسنا وساسنا غيرنا ، وهذا المثل يروى أن زيادا قاله في خطبته ويمكن الجمع بين القولين بأن أول من قاله عمر رضى اللّه عنه ، ثم تمثل به « زياد » . على أن ابن الأثير لم يذكره في نهايته ، وهو من شواهد ق ، ع . على ندرتها . ( 5 ) جاء الشاهد في اللسان « أول » من غير نسبة . ( 6 ) لم أجده في شعر الشنفرى جمع العلامة الميمنى في الطرائف ، والشاهد من قصيدة للشنفرى : المفضليات 110 - ط القاهرة 1371 ه - 1952 م برواية « أي أل تألت » . وجاء الشطر الثاني منه في التهذيب 15 - 432 من غير نسبة . ( 7 ) أ . ب : « خثر » وأثبت ما جاء في ابن القوطية .