وقد يليها الاسم فيكون " فاعلا " لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور ، نحو : إن زيد ينجح أجزل له العطاء والتقدير : إن ينجح « 1 » .
ثانيا : إذما : هو حرف على الصحيح « 2 » بمنزلة " إن " فهي مثلها في عمل الجزم وفي تعليق حدوث الجواب على حدوث الشرط .
تقول : إذما تظهر الغيوم يسقط المطر .
ثالثا : من « 3 » :
هي اسم تستعمل شرطا للعاقل دالّة على المفرد والجمع .
قال تعالى :
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
من سورة الأعراف / 178 .
فقوله تعالى :
فَهُوَ الْمُهْتَدِي
حمل على اللفظ ،
فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
حمل على المعنى .
وينظر في اعرابها إلى حال الفعل بعدها .
فإن كان لازما أو متعدّيا استوفى مفعوله فهي في محلّ رفع مبتدأ .
وإن كان متعدّيا لم يستوف مفعوله كانت هي في محلّ نصب مفعولا به .
هامش
( 1 ) القول بحرفيتها قول سيبويه ومن تابعه ، وهي عند المبرد وابن السراج وأبي علي الفارسي ظرف .
وعملها الجزم قليل لا ضرورة .
ينظر : مغني اللبيب : 1 / 120 .
( 2 ) ينظر : مغني اللبيب : 2 / 431 وما بعدها .
( 3 ) ينظر : نفسه 2 / 398 .