تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1363

مساهمون:

ص١٣٦٣

ثالثا : " اللّام الطلبية " « 1 »

أ - وتسمّى " لام الامر " من باب تسمية الكلّ بالجزء ، فهي : لطلب الفعل أمرا ، وللدّعاء ، وللالتماس . تقول : ليحترم الصغير الكبير . أمرا . و ( ليرحمنا اللّه ) : دعاء . و : ( لتساعدني في العمل ) . التماسا إذا كان الخطاب لمن يساويك ولم ترد الاستعلاء عليه . وكذا لو أخرجت عن الطلب إلى غيره كالت يراد بها وبمصحوبها الخبر ، كقوله تعالى :
مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
من سورة مريم / 75 . أي : فيمدد . ب - حركة اللام الطلبية الكسر « 2 » فإذا تقدّمت عليها " الواو أو الفاء ، أو ثمّ " العاطفات أسكنت « 3 » . قال تعالى :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
من سورة البقرة / 186 . ج - إذا أريد جعل المضارع دالا على الطلب فإمّا أن يكون مسندا إلى المخاطب ، أو الغائب ، أو المتكلم ، والمسند إلى المخاطب إمّا مبني للمعلوم ، أو مبني للمجهول ،
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب : 1 / 368 وما بعدها . ( 2 ) سمع عن " سليم " فتحها . ينظر مغني اللبيب 1 / 294 . ( 3 ) الإسكان أكثر من التحريك . ولذلك يجوز على قلّة تحريكها وإن سبقت بالأحرف العاطفة .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1363 | هادي نهر