تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1364

مساهمون:

ص١٣٦٤
فإن كان مبنيا للمعلوم فالأكثر في جعله للطلب أن يؤتى بفعل الأمر منه بدلا من إدخال لام الطلب . نحو : انهض فاعمل . وإن كان مبنيا للمجهول وجب أن يكون الطلب باللام نحو : لتساعدني في العمل . وكذلك الحكم إن كان مسندا إلى الغائب . أمّا إذا كان مسندا إلى المتكلّم أو المتكلّمين فدخول اللام الطلبية على الفعل قليل ؛ لأن المتكلّم لا يأمر نفسه .

رابعا : لا الطلبية « 1 »

أ - وتسمّى " لا الناهية " من باب تسمية الكلّ بالجزء ، وتكون " نهيا " إذا كان الطلب من الأعلى للأدنى . وتكون " دعاء " إذا كان الطلب من العابد إلى المعبود . وتكون " التماسا " إذا كان الطلب من نظير لنظيره . ب - أمّا المسند إلى المتكلّم أو المتكلّمين فأمّا أن وعلى المضارع المسند إلى الغائب . أمّا المسند إلى المتكلّم أو المتكلّمين فأمّا أن يكون مبنيا للمعلوم أو مبنيا للمجهول ، فإذا كان للمعلوم فدخول " لا الطلبية " عليه قليل لأنّ المتكلّم ينهى غيره ، ولا ينهى نفسه إلّا مجازا إذ ينزل نفسه منزلة الأجنبي . أمّا إذا كان للمجهول فدخول " لا الطلبية " عليه كثير . لأنّ المنهي حينئذ هو الفاعل المحذوف وليس المتكلّم أو المتكلّمين تقول : لا أخذل والأصل : لا يخذلني أحد . و : لا نخذل . والأصل : لا يخذلنا أحد .
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 1 / 323 وما بعدها .