تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
6 - أو « 1 » : ولها أربعة مواضع : أحدها أن تكون للشك نحو : لمحت محمدا أو عليا . فأنت شاك في ايّهما لمحت ، ومتيقن أنك لمحت أحدهما . والثاني : للتخيير . نحو : اصطحب معك محمدا أو عليا . أي أنت مخيّر في أصطحاب أحدهما وليس لك الجمع بينهما . والثالث : الإباحة . نحو : كل تمرا أو لبنا . أي مباح لك أكل الاثنين . أو أحدهما . والفرق بين التخيير والإباحة أنك مطيّع ، فعلتهما جميعا أو أحدهما مع الانتباه إلى أنّ الدلالة تقتضي التخيير وليس غيره في بعض السياقات من نحو : تزوج هندا أو أختها . والرابع : أن يضمر بعدها ( أن ) وتكون في معنى ( إلا أن ) وهي ليس ممّا نحن فيه من باب العطف . وقد تأتي ( أو ) بمعنى ( بل ) نحو : كان الناجحون ستة أو سبعة . . أي : بل سبعة . وقد تستعمل بمعنى الواو إذا أمن اللبس . 7 - بل « 2 » : بل حرف إضراب سواء أكانت استدراكا بعد غلط أو سهو أو نسيان نحو : رأيت محمدا بل سعيدا . أو كانت لترك الشيء لما هو أهم منه . نحو : زارني محمد فاكرمته بل أجلسته في مجلسي وخلعت عليه . والإضراب هو الاعراض عن الأول وإيجاب الثاني . سواء في ذلك الإثبات والنفي عند البصريين . فأمّا الكوفيون فلا يوقعونها للإضراب إلّا بعد نفي « 3 » .
هامش
( 1 ) ينظر : المقتضب 3 / 301 ، وشرح عيون الاعراب : 251 . ( 2 ) ينظر : شرح عيون الاعراب 254 . ( 3 ) نفسه : 254 .