( نجح خالد ) واعتقد المتكل أنّ السامع قد ظن أنّ المتكلّم قد غلط في ذكر الاسم المراد ( خالد ) وهو يريد ( محمدا ) مثلاث أضطر إلى تكرير اللفظ . فيقول نجح خالد خالد « 1 » .
3 - دفع التجوز : فقد يذكر المتكلّم حكما ليظّن السامع أنّ المتكلّم لم يقصد الحكم حقيقة إنّما أراده تجوّزا ومبالغة فيكرر اللفظ لإزالة هذا الظن .
وتثبيت الحكم على أساس القطع لا الاحتمال أو التجوز . نحو قولنا :
تجارة الربا حرام حرام حرام .
4 - تلافي النسيان لأوّل الكلام إذ أنّ بعض الكلام يحتاج إلى تفصيل قبل الانتقال إلى جزئية أخرى بما يفوّت علي الذهن الالتفات إلى ما ابتدأ به أوّل الكلام ، ولتلافي ذلك يضطر المتكلّم أو الكاتب إلى تكرير ما ابتدأ به .
ومنه قوله تعالى :
من سورة المؤمنون / 35 .
فكّررت عبارة ( أنّكم ) لّما طال الكلام لتقوية ذلك في ذهن السامع « 2 » .
5 - تقوية الحكم وتمكينه : وهو الغرض الأساس من التوكيد . وإليه يمكن ردّ وظائف التوكيد كلّها .
3 - توكيد النكرة
يجوز توكيد النكرة إذا كانت متبعّضة ومحدودة وبشرط الإفادة ويكون التوكيد أعني توكيد النكرة ب ( كلّ ) وما في معناها . نحو :
هامش
( 1 ) لا وجود لهذين النمطين في القرآن الكريم فاللّه لا يريد من التكرير رفع غفلة السامع ، ولا دفع ظن الغلط عن نفسه تعالى اللّه عن ذلك .
ينظر : معاني النحو : 4 / 531 .
( 2 ) ينظر : البحر المحيط : 6 / 404 .