وسواء أكان الاسم الذي فيه هذه الألف علما ك " سلمى وزكريا " أم غير علم " كحبلى وصحراء " .
مفردا أم مجموعا ك " هناء ، وشفعاء " .
أمّا العلّة الثانية فهي صيغة منتهى الجموع ونّنبّه هنا إلى جملة من الملاحظات :
أولها : أنّك تصرف مثل هذا الجمع إذا كان مختوما بالتاء من نحو :
صيادلة ، وصياقلة ؛ لأنّه أشبه بهذه التاء الآحاد وبهذا الشبه فقد صلته اللفظية بتلك الصفة .
وثانيهما : أنّ هذا الجمع إذا كان معتلّ الآخر ، أجريناه مجرى المنقوص في حالتي :
الرفع والجر . فينوّنه وتكون علامة رفعه أو جره مقدّرة على الياء المحذوفة للتنوين . أما في حالة النصب فتثبت الياء محرّكة بالفتح ومن غير تنوين نقول :
( هؤلاء جوار ، ومررت بجوار ، ورأيت جواري ) « 1 » .
وثالثها : اعلم أنّهم اختلفوا في نحو : " سراويل " وهو صيغة منتهى الجموع فالذين عدّوه جمعا ل " سروالة " منعوه من الصرف مطلقا شأنه في ذلك شان الجموع التي جاءت على هذه الصيغة .
والذين عدّوه مفردا فمنهم من منعه من الصرف نظرا إلى لفظه الذي يشبه لفظ صيغة منتهى الجموع . وهو عنده مفرا جاء على صيغة الجمع .
ومنهم من يصرفه نظرا إلى أنه عنده مفرد معنى ولفظا ولا علاقة له بصيغة متهى الجموع .
2 - ما يخصّ العملية :
أ - العلم المركب الممنوع من الصرف تكون علامة إعرابه على الجزء الثاني .
تقول : ( هذا معديكرب ، ورأيت معديكرب ، وقرأت عن معديكرب ) .
هامش
( 1 ) لاحظ التنوين في حالتي الرفع والجر عوضا عن الياء المحذوفة . والأصل : جواري .