أ - كسر آخر المضاف إذا لم يكن مقصورا أو منقوصا ، أو مثنى أو مجموعا جمع سلامة لمذكر . نقول :
طالبي ، وطلابي ، وطالباي . . . بإسكان الياء أو تحريكها بالفتح .
ب - ادغام الياء إذا كان المضاف منقوصا . نقول :
" هذا محاميّ " رفعا ونصبا وجرا .
ج - حذف النون من جمع المذكر السالم ، وقلب الواو ياء وقلب الضمة كسرة لتصبح ياء وتدغم في ياء المتكلم .
نقول في : مدرسون + ي + حذف النون + قلب الواو ياء + قلب الضمة كسرة - مدرسيّ .
د - في المثنى في حالة الرفع تبقى الألف .
نقول في مدرسان + ي المتكلم - حذف النون + ياء المتكلم - مدرساي .
وكذل المقصور تقول في : عسى عصاي « 1 » .
والخلاصة :
1 - أنّ الإضافة نسبة اسم إلى آخر ، ويسمّى الأول مضافا والثاني مضافا إليه .
2 - وهي نوعان : ( معنوية ، محضة ) أو ( حقيقية ) ، وتفيد تعريفا إذا كان المضاف إليه معرفة ، وتخصيصا إذا كان المضاف إليه نكرة .
ولفظية ( غير محضة ) وهي على نيّة الانفصال ، ولا تفيد تعريفا ولا تخصيصا ، وإنّما تفيد التخفيف في المضاف . وعلامتها أن يكون المضاف وصفا ( اسم فاعل أو اسم مفعول ، أو صيغة مبالغة أو صفة مشبهة ) .
3 - وممّا يدلّنا على أنّ الإضافة لفظية لا تفيد تعريفا هو : جواز جرها ب ( ربّ ) وربّ لا تجرّ إلّا النكرات ، ووصف النكرة بها ، وقبول المضاف فيها ( أل ) التعريف .
هامش
( 1 ) وعلى لهجة هذيل عصيّ بقلب الألف ياء وادغامها في ياء المتكلم وفتحها .