6 - أي استفهامية ، وشرطية ، وموصولة ، وصفة .
فإذا كانت صفة أو حالا لزم إضافتها لفظا ومعنى ، وإن كانت غير ذلك فهي ملازمة للإضافة معنى لا لفظا .
7 - كلا ، وكلتا اسمان ملازمان للإضافة لفظا ومعنى ، ويضافان إلى الظاهر فيعربان إعراب المقصور بحركات مقدّرة . فإن أضيفا إلى المضمر إعربا إعراب المثنى .
تقول :
- نجح كلا الطالبين ، وأكرمت كلا الطالبين ، وأشرت على كلا الطالبين .
- ونجح الطالبان كلاهما ، وأكرمت الطالبين كليهما ، وأشرت على الطالبين كليهما . ولا يضافان إلى متعدّد لا يقال : " كلا زيد ومحمد " ، إلّا شذوذا « 1 » .
8 - ومن الأسماء الملازمة للإضافة لفظا ، أو معنى دون لفظ ( كلّ ) التي تفيد استغراق أفراد المعرفة أو أفراد النكرة ، أو استغراق أجزاء المفرد المعرفة . تقول :
كلّ الجنود شجعان ) . و : ( كلّ حيّ يمون إلّا اللّه ) ، و ( كلّ الوطن جميل ) .
وإذا قطعت ( كلّ ) عن الإضافة لفظا لا معنى جاز مراعة لفظها ( المفرد أو معناها الجمع ) . كقوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
من سورة الإسراء / 84 .
وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ
من سورة الأنفال / 54 .
9 - من الظروف الملازمة للإضافة إلى الظاهر والمضمر ( لدن ) . وهي لإبتداء غاية زمان أو مكان . وهي مبنية لشبهها بالحروف في لزوم استعمالها استعمالا واحدا وهو الظرفية وابتداء الغاية ، وعدم جواز الإخبار بها .
هامش
( 1 ) أجاز الكوفيون إضافة كلا أو كلتا إلى النكرة المحضة . وهو بعيد .
ينظر : مغني اللبيب : 1 / 203 - 204 .