ومنها ما يضاف إلى ( ضمير الغيبة ) وهو : ( وحده ) . وهو مصدر منصوب على الحالية من الفاعل على أرجح الآراء « 1 » .
3 - وممّا يضاف إلى الظاهر ( ذو ) بمعنى ( صاحب ) وأخواتها : ذوا ، وذوو ، وذات ، وذواتا ، وذوات ، وأولو ، وأولات ) . فهذه الأسماء مختصة بالإضافة إلى أسماء الأجناس الظاهرة ، ليصحّ وصف الأسماء بأسماء الأجناس هذه « 2 » . ولا تجوز إضافتها إلى الصفة ، ولا إلى المضمر « 3 » . وقد سمع إضافتها إلى العلم ولا يقاس على ذلك « 4 » .
نحو : ( ذو يزن ) و ( ذو الكلاع ) .
4 - وممّا يضاف إلى الظاهر والمضمر ( آل ) . تقول :
( ذها من آل سعيد ) و : ( آلك طيبون ) .
وإذا أضيفت إلى الظاهر فأغلب هذه الإضافة إلى أسماء الأعلام .
5 - وممّا يضاف على المفردات لزوما ( أي ) ، ولا تضاف إلّا إلى نكرة فإن أضيفت إلى معرفة وجب تكرارها . نحو :
( أيّي وأيّكم كان حاضرا الاحتفال ) .
وقد تضاف إلى معرفة إذا قصدت الأجزاء نحو :
( أي زيد أحسن ) أي : أجزائه . فيقال : عينه ، أو أنفه .
هامش
( 1 ) رأي سيبويه - رحمه اللّه - ورأي المبرد - رحمه اللّه - أنّها حال من المفعول ، في حين يرى يونس - رحمه اللّه - أنّها منصوبة على الظرفية لأنّها على رأيه بمنزلة ( عنده ) .
ينظر : الكتاب : 1 / 377 ، والمقتضب : 3 / 239 ، والتصريح للأزهري 2 / 36 .
( 2 ) ينظر : ارتشاف الضرب 2 / 512 .
( 3 ) ينظر : شرح المفصل 1 / 53 .
( 4 ) ينظر : شرح المفصل 1 / 53 ، وارتشاف الضرب 2 / 512 .