التعليق :
1 - من الأسماء ما لا يجوز إضافته ، ومنها ما يجب إضافته ، فالأسماء التي لا تقبل الإضافة هي المعارف على وجه الخصوص كالضمائر ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الشرط ، والاستفهام ( باستثناء أي ) ، والأسماء التي تجري على الحكاية « 1 » .
أمّا الأسماء التي تضاف فهي كثيرة ؛ لأنّ الأصل في الأسماء صلاحيتها للإضافة وعدمها « 2 » .
2 - وهناك من الأسماء ما تجب إضافته فلا يستعمل إلّا مضافا ، وهو على قسمين :
ما يجب إضافته لفظا ومعنى إلى المفرد سواء أكان ذلك المفرد اسما ظاهرا أو مضمرا . ولبعض هذه الأسماء أحكام محدّدة يمكن الإشارة إليها بالآتي :
ممّا يلزم الإضافة لفظا ومعنى ولا يضاف إلّا إلى المضمر ( كاف الخطاب ) هي المصادر ( لبيك ، ودواليك ، وسعديك ، وحنانيك ) وغيرها « 3 » من المصادر التي تفيد التوكيد والتكثير ، والمبالغة والتعظيم ، والتكرار .
وهذه المصادر منصوبة على المصدرية لفعل محذوف ، وتلحق بالمثنى ؛ لأنّ المراد بها التكثير ، ولا يراد بها المثنى بعدده « 4 » .
هامش
( 1 ) الأسماء التي تجري على الحكاية أو ما يطلق عليها ( الأسماء المحكيات ) نحو : تأبط شرا ، علة امتناعه عن الإضافة أنّ المضاف لا يكون كما لا يكون المفرد حكاية .
ينظر : الكتاب 3 / 330 ، والمقتضب : 4 / 22 .
( 2 ) ينظر : شرح الأشموني 2 / 312 .
( 3 ) تنظر معاني هذه الألفاظ هي : الكتاب 1 / 348 - 352 ، وشرح المفصل 1 / 118 - 119 .
( 4 ) ينظر : شرح المفصل 1 / 118 .