ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
والتقدير : الذي ترضى .
ويختصّ هذا بالضرورة الشعرية .
وجاء وصلها بالجملة الاسمية وبالظرف شذوذا نحو :
من القوم الرسول اللّه منهم * لهم دانت رقاب بني معدّ
ومن لا يزال شاكرا على المعه
أي : الذي رسول اللّه منهم ، والذي معه
ونؤكّد أنّ ( أل ) الموصول كلمة مستقلة ، ومع هذا فإنّ الإعراب لا يظهر عليها ، وإنّما يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها ، وتكون هذه الصفة مع مرفوعها صلة لها . ولا يراعى في الضمير العائد عليها إلّا المعنى خوفا من اللبس .
وموصولها لا يجوز حذفه .
- ذا : بعد ما الاستفهامية لكلّ ما لا يعقل نحو :
ماذا صنعت « 1 » ؟
أو من الاستفهامية لكلّ عاقل نحو : من ذا يقول الحقيقة ؟
واعلم أنّه يشترك لاستعمال ( ذا ) موصولة ألّا تكون مشارا بها نحو :
ماذا التواني وما ذا الوقوف ؟
ايّة ، وأيّان ، وأيتان ، وأيّون ، وأيّان .
هامش
( 1 ) قد تكون " ماذا " اسما واحدا للاستفهام بمعنى : أيّ شيء .