الكسر أو إسكانه « 1 » .
وللتثنية : اللّذان ، واللتان . ولك تشديد نونها في الرفع بالاتفاق وفي النصب والجر على خلاف « 2 » .
وحذف النون لهجة حارثية « 3 » وللجمع ما أثبتناه في المخطّط .
أمّا المشتركة فتطلق بلفظ واحد على الجميع هي أربعة ألفاظ :
- من : للعاقل والمشبه به كقوله تعالى :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ
من سورة الأحقاف / 5 ، فقد أطلقت على الأصنام لما كانت مدعوة .
- ما : وهي للمفرد وغيره ويراعى في عائدها اللفظ والمعنى . لما لا يعقل كقوله تعالى :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ
من سورة النحل / 96 ولصفات من يعقل كقوله تعالى :
وَالسَّماءِ وَما بَناها
الشمس / 6 . وقد يستعمل للعاقل إذا اختلط بغيره كقوله تعالى :
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
من سورة الجمعة / 1 .
- أل : الداخلة على بعض المشتقات كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ك ( الكاتب ، المكتوب ، الحسن ) وتطلق على العاقل وغيره . ويراها بعضهم موصولا حرفيا ، وآخرون يرونها حرف تعريف « 4 » .
والحقيقة أنّها ليست موصولا حرفيا ، ولا حرف تعريف ، لأنّها لا تؤول بمصدر ، وأنّ الضمير يعود عليها ، ويجوز عطف الفعل على ما أشتق الذي اتصلت به .
وعدّت أل الداخلة على المضارع موصولة في نحو :
هامش
( 1 ) ينظر شرح اللمحة 1 / 318 .
( 2 ) ينظر شرح اللمحة 1 / 318 .
( 3 ) ينظر سيبويه : 1 / 5 والمقتضب : 4 / 146 .
( 4 ) ينظر المقتضب 1 / 13 ، شرح الكافية للرضي 412 .