- منع بعض النحاة استعمال أيّ موصولا وزعم أنّها لا تكون إلّا استفهاما ، أو شرطا ، والواقع اللغوي يقرّر استعمالها : استفهاما ، أو شرطا ، أو موصولا ، أو وصلة لنداء المعرف ب ( أل ) وهي مبنية هنا دائما على الضم . نحو :
يا أيّها الرجل المعلم غيّره . .
أو كمالية دالّة على بلوغ الكمال في الحسن أو الرداءة نحو :
محمد عامل أيّ عامل . فهي هنا نعت ، وعامل مضاف إليه . ونحو :
مررت بمحمد أيّ مهذب ، وهي هنا حال منصوبة .
ومن علامات الكمالية إضافتها إلى النكرة دائما .
ذو الطائية ولهم فيها ثلاثة استعمالات :
- أن تكون بلفظ واحد للجميع .
- وأن يقال ( ذو ) لكلّ مذكر و ( ذات ) لكلّ مؤنث .
- أن تلحق ( ذو ) و ( ذات ) علامات الفروع فيقال :
ذوا ، ذوو ، ذاتا ، ذوات من غير اختصاص بعاقل أو غيره .
رابعا : صلة الموصول
لما كان اسم الموصول مبهما أحتاج إلى الوصل في تتميم دلالته . الذي يتمّ فائدته جملة اسمية أو فعلية ، خبرية ( أي : محتملة للصدق والكذب ) في نفسها من غير نظر إلى قائلها ، معهودة للمخاطب ليتعرف الموصول بها . ولك في مقام التهويل والتعظيم إبهام صلة الموصول فتأتي بها مكوّنة من ظرف أو جار ومجرور بشرط أن يكونا مفيدين ممّا يحسن السكوت عليه متعلقين ب ( استقر ) ونحوه ، ممّا هو فعل محذوف وجوبا ك : جاء الذي عندك ، أو في الدار . ولا يجوز نحو : جاء الذي أمس ، أو بك ، لعدم إفادته تتميم المراد من الموصول .