- وجئت لكي أتعلم .
- وسواء عليّ أسافرت أم لم تسافر .
-
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ . .
من سورة البقرة / 96 .
والتقدير على التتالي : تفوقك ، صومكم ، للتعلم ، من فعلك ، سفرك . وسترد الموصولات الحرفية في مواضع كثيرة لاحقا .
ثانيا : الموصولات الإسمية
اسم الموصول ( اسم غامض ، مبهم يحتاج دائما إلى ( الوصل ) أو ( صلة الموصول ) وعائد في بيان دلالته ولهذا الافتقار سمّي ب ( اسم الموصول ) .
فإذا قلت : فاز الذي . لا تتمّ فاعلية ( الذي ) ، ولا يتّضح المقصود منه إلّا بقولك : فاز الذي يتقرّب إلى اللّه .
وقد قيل إنّ الموصولات معارف ب ( أل ) في نحو : الذي ، التي ، الذين . . وقيل إنّها معارف بصلاتهما ؛ لأنّ دلالاتها لا تحصل الّا بهذه الصلة . وهذا هو الأرجح عندنا ؛ لأنّ من الموصولات ما ليس فيه ، ( أل ) زد على ذلك أنّ ( ال ) لا يغيّر من دلالة الموصول الذي فيه « 1 » .
وممّا يدلّ على أنّ اسم الموصول معرفة نذكر الآتي :
- جواز الإخبار عنه ، ووقوعه فاعلا .
- أنّه يوصف بالمعارف ، ويقع وصفا لها ، نحو :
زارني الذي درّسك . و : بورك العمل الذي تقوم به .
- امتناع دخول ( ربّ ) عليه ، وربّ لا تجرّ إلا النكرات .
هامش
( 1 ) ينظر فيمن جعل الموصلات معارف الانصاف المسألة ( 95 ) وشرح المفصل : 3 / 141 .