ت - 3 - 1 - في " أ " عطف ( مجد ) على الضمير المتصل بعد توكيده بمنفصل . وفي " ب " نصب محمدا على المعية ، والعطف للتشريك أولى من عدم التشريك زيادة على أن العطف يحتمل التقدم على محمد أو التأخّر عنه ، في حين أنّ المصاحبة تدلّ على أنّ النجاح حدث في زمن واحد .
2 - في " أ " وجب نصب فصيلها على المعية ، بل أنه أرجح ؛ لأنّه أقرب للمعنى المراد وأخصر أسلوبا والعطف في " ب " تكثير للعبارة وتكلّف في التفسير فهو على معنى : لو تفركت الناقة ترضع فصيلها ، ترك فصيلها معها لرضاعها لرضعها .
وهذا تكلّف وتكثير عبارة بخلاف أن يقاللك لو تركت الناقة مع فصيلها أول لفصيلها « 1 » .
3 - في " أ " وقد نسب " الأمير " على المعية تريد أنّ محمدا مشي بصحبة الأمير ولا يتعيّن أن يكون الأمير مشى بل يجوز أن يكون مشى ، وأن يكون قد ركب وفي " ب " فالتشريك بين الاثنين واحد وإن اتفقا في المشي زمانا أو اختلفا فيه .
4 - في " أ " السؤال عن صنعه وعن صنع زيد ، وفي " ب " بالنصب السؤال عن صنعه وحده لا غير في حال مصاحبته زيدا .
ت - 4 - 1 - لأنّ النصب على المعية يقضي أن يشترك المصاحب والمصاحب في الزمان الواحد ولهذا فالصواب تعيّن العطف رفعا .
2 - لعدم جواز تقديم فعول معه على عامله .
هامش
( 1 ) شرح الكافية الشافية . لابن مالك : 2 / 695 .