والثاني : أن تكون الواو لمجرد العطف و ( عبد اللّه ) مبتدأ محذوف الخبر جوازا والتقدير : ثم دخله الحذف .
والثالث : أن يكون ( عبد اللّه ) معطوفا على أنت ، وأعلم خبر عنهما ، كأنّه قال :
أنت وعبد اللّه أعلم من غيركما .
ت - 8 - 1 - الفاعل لترتيب الأمر بالاجماع على التوكّل لا لترتيب نفس الاجماع .
أجمعوا أمر مبني على حذف النون . وواو الجماعة في محلّ رفع فاعل .
أمركم مفعول به منصوب - مضاف إليه - ميم للجماعة .
وشركاءكم : الواو واو المعية ، وشركاء مفعول معه منصوب وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه ، والميم للجماعة ويجوز نصبه على إضمار فعل : والتقدير : اجمعوا أمركم وأجمعوا شركاءكم .
وقيل : إنّه مبتدأ محذوف للخبر والتقدير وشركاؤكم يجمعون .
والشاهد فيه : عدم جواز عطفه على ما قبله لأن العطف على نيّة تكرار العامل ولا يقال : أجمعت أمري وأجمعت شركائي ، بل : جمعت شركائي .
2 - الشاهد : نصب ( كثرة ) على المعية .
أبشروا : فعل أمر مبني على حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة في محلّ رفع فاعل .
فو اللّه : الفاء استئنافية . وواو قسم ومقسم به مجرور في محلّ رفع خبر والمبتدأ محذوف تقديره : قسمي . لأنا : لام ابتداء وضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ .
وكثرة الشيء : وكثرة الشيء : مفعول معه منصوب ، ومضاف إليه .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 573
مساهمون: هادي نهر
ص٥٧٣