تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧

خامسا : حلول التطبيقات

ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله : ( ماء ) فإنه لا يجوز عطفه على ما قبله لمانع معنوي إذ الماء لا يعلف . ولذا نصب على المعية . زو على تقدير فعل : " سسقيتها " مثلا أو تضمين الفعل " علف " معنى قدّم أي : قدمت لها ماء . 2 - موضع الشاهد فوله وزججن الحواجب والعيونا : فإنه لا يصح عطف " العيون " على الحواجب لأن العطف على نية تكرار العامل والعيون لا تزجج . ولذا صح في العيون أن تكون مفعولا به لفعل مقدر ك " كحلن " ، أو أن تضمّن الفعل زججن معنى فعل يتعدى إلى العيون ك " أنلتها " ولا يجوز النصب على المعية لعارض معنوي يتمثل بعدم فائدة إخبارنا بمصاحبة العيون للحواجب لأن هذه المصاحبة ثابتة بداهة . 3 - الشاهد قوله : " جمعت وفحشا . . " ويستشهد به بعض النحاة على جواز تقديم المفعول معه فحشا ، على مصاحبة " غيبة " وذلك بعيد عند جمهور النحاة ولهذا جعلت الواو للعطف وقدم المعطوف ضرورة . والتقدير : جمعت غيبة وفحشا ونميمة . 4 - الشاهد قوله : والتلدد بالنصب على المعية ، أو بإضمار فعل ، أو ما في معناه كأنّه قال : أيّ شيء لك وملابسه التلدّد ، ويمتنع كون الواو حرف عطف والتلدد معطوفا على ما قبله ؛ لأنّ ما قبله ضمير متّصل مجرور وهو الكاف في ( لك ) والعطف على المجرور لا بدّ له من إعادة حرف الجر على الأرجح . 5 - الشاهد قوله : " والسير " بجعله مفعولا معه بإضمار فعل يعمل فيه ، ويجوز الرفع على العطف .