المفعول لأجله « 1 »
أولا : محاور الموضوع :
1 - حدّه .
2 - شروطه .
3 - عامله وحكمه الإعرابي .
4 - أحواله والحكم الإعرابي لكلّ حالة .
5 - فوائد عامة .
ثانيا : الخلاصة :
1 - حدّه
هو المصدر الذي يخصّص السببية أو العلّية ، ولذلك حدّه سيبويه " رحمه اللّه " بأنّه ما ينتصب من المصادر ؛ لأنّه عذر لوقوع الأمر ، فانتصب ، لأنّه موقوع له ؛ ولأنّه تفسير لما قبله « 2 » .
تقول : ( سجدت شكرا للّه ) . فالشكر علّه الإقدام على سجودك ، وسببه وغرضه وثمرة الفاعل من فعله وعلامة المفعول لأجهل أن يصحّ وقوعه جوابا لقولنا :
لم .
وإذا لم يكن المصدر معلّلا يخرج من باب المفعول لأجله .
هامش
( 1 ) يسمّى المفعول لأجله ، ومن أجله ، ولأجله و " المفعول له " وسمّاه الفراء في بعض المواضع تفسيرا واطلق عليه الطبري مصطلح " الجزاء " وعدّه الكوفيون مفعولا مطلقا وليس فيه دلالة على التعليل عندهم .
ينظر : الكتاب : 1 / 367 ، ومعاني القرآن : 1 / 17 ، وجامع البيان من تأويل القرآن : للطبري 2 / 240 . وشرح اللمحة : 2 / 160 .
( 2 ) الكتاب : 1 / 367 .