تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

المفعول لأجله « 1 »

أولا : محاور الموضوع :

1 - حدّه . 2 - شروطه . 3 - عامله وحكمه الإعرابي . 4 - أحواله والحكم الإعرابي لكلّ حالة . 5 - فوائد عامة .

ثانيا : الخلاصة :

1 - حدّه

هو المصدر الذي يخصّص السببية أو العلّية ، ولذلك حدّه سيبويه " رحمه اللّه " بأنّه ما ينتصب من المصادر ؛ لأنّه عذر لوقوع الأمر ، فانتصب ، لأنّه موقوع له ؛ ولأنّه تفسير لما قبله « 2 » . تقول : ( سجدت شكرا للّه ) . فالشكر علّه الإقدام على سجودك ، وسببه وغرضه وثمرة الفاعل من فعله وعلامة المفعول لأجهل أن يصحّ وقوعه جوابا لقولنا : لم . وإذا لم يكن المصدر معلّلا يخرج من باب المفعول لأجله .
هامش
( 1 ) يسمّى المفعول لأجله ، ومن أجله ، ولأجله و " المفعول له " وسمّاه الفراء في بعض المواضع تفسيرا واطلق عليه الطبري مصطلح " الجزاء " وعدّه الكوفيون مفعولا مطلقا وليس فيه دلالة على التعليل عندهم . ينظر : الكتاب : 1 / 367 ، ومعاني القرآن : 1 / 17 ، وجامع البيان من تأويل القرآن : للطبري 2 / 240 . وشرح اللمحة : 2 / 160 . ( 2 ) الكتاب : 1 / 367 .