تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
كقوله تعالى :
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
من سورة الحديد / 18 فقياس " اقرض " هو " الإقراض " « 1 » . 2 - مرادفة : نحو ( فرحت سرورا ، أو جذلا ) . 3 - نوع . نحو ( جلس القرفصاء ) ، و ( نام الآمن ملء جفونه ) « 2 » . 4 - عدده مضافا إلى المصدر نحو : ( أنذرت المخطئ ثلاثة إنذارات ) ، أو ( ثلاث مرات ) فثلاثة إنذارات ، أو ثلاث مرّات هي ما فعله الفاعل - أي المفعول المطلق - ولكنّ المنصوب هو اسم العدد مضافا إلى المصدر نفسه في الجملة الأولى وإلى ما ينوب منابه أي مرات في الجملة الثانية .
هامش
( 1 ) هناك فروقات متعددة بين اسم المصدر والمصدر من حيث الناحية اللفظية أو الدلالية فمن الناحية اللفظية لا يسوي النحويون بين المصدر واسم المصدر بل يجعلون ما كان جاريا على فعله مصدرا ، وما لم يكن جاريا اسما للمصدر ، بل قد يكون اسم المصدر علما للجنس ك " فجار ، ويسار ، وبرّه " أو اسم ذات ك " نبات ، دهن ، كحل ، قوت " ومن حيث الناحية الدلالية فإنّ المصدر يدل على الحدث المنتسب للذات واسم المصدر قد لا يدلّ على الحدث أصلا وذلك إذا كان علما للجنس أو اسم ذات وقد يدل على الحدث بشرط عدم الانتساب إلى المصدرية وهو الذي لا يجري مجرى فعله في القياس . وعدم دلالته اسم المصدر على الحدث يستعمل في السياقات التي يريد المنشيء فيها التخفّف من الحدثية ، أو التخفّف من الكثرة ، فقوله تعالى :وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًامن سورة المزمل / 8 باستعمال المصدر دلالة على كثرة التبتيل والمبالغة في العبادة مع إفادة التدرج والانتقال والتحول ولا تكون هذه الكثرة والمبالغة في الحدث المعين باستعمال اسم المصدر . ينظر : شرح المفصل : 1 / 111 والبرهان في علوم القرآن : 2 / 395 . واعمل أنّ نحو : سلام وكلام / وعطاء ، وثواب ، وجواب ، وطعام وسبحان ، وفجار ، ويسار والخبر ، وغيرها مما يعدّ أسماء مصادر وليست مصادر . ( 2 ) اعلم أن اسم المصدر ومرادفه إنّما ينوبان عن المصدر المؤكّد لفعله والبقية توحي ببيان النوع أن العددية .