تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وما سمع من الألفاظ المنصوبة على أنّها مفاعيل مطلقة من نحو : سبحان اللّه ، معاذ اللّه ، لبيّك ، سعديك ، دواليك ، حذاريك ، حنانيك ، حجازيك ، " محاجزة محاجزة " هذا ذيك ، ويل فلان وويحه . . . " . 2 - إذا وقع المفعول المطلق مفصلا لعاقبة ما تقدمه من الكلام سواء كان الكلام السابق " خبريا " كقولك : ( لا صبرنّ على ما أطمح فإمّا فوزا كريما به أو خلودا ) . أو انشائيا كقولك لصاحبك : ( لا تساوم على الحق فإما فوزا ، أو خلودا ) . 3 - إذا وقع المفعول المطلق موقع ما يسمونه مؤكدا لنفسه كقولك : ناديته جهرا . وله عليّ دين اعترافا . أو مؤكّدا لغيره نحو : أنت أخي حقا « 1 » . 4 - إذا جاء المصدر مكّررا أو محصورا أو معطوفا مخبرا به عن اسم عين ، نحو : - محمد إنشادا إنشادا . والتقدير : ينشد إنشادا . - ما محمد إلا إنشادا ، أو إنّما محمد إنشادا . والتقدير : ما محمد إلا ينشد إنشادا ، وإنّما محمد ينشد إنشادا . - ومحمد إنشادا وغناء ، والتقدير : ينشد إنشادا . . . « 2 » . 5 - إذا جاء المصدر مشبّها به بعد جملة فيها المصدر المشبّه مبتدأ وفاعله في المعنى هو المجرور المخبر به عنه نحو : ( لمحمد ركض ركض غزال ) .
هامش
( 1 ) إذا كانت الجملة قبل المفعول المطلق لا تحتمل المجاز فهو مؤكد لنفسه فإن كانت تحتمل المجاز وجيء بالمفعول لرفع هذا الاحتمال فهو مؤكّد لغيره ، ولك ذلك من قبيل التسمية الاصطلاحية . ( 2 ) يكون النصب هنا في مواضع المبالغة . ولا يمنع من الرفع ، وسواء ذكرنا المصدر بالنصب أو الرفع فهو إخبار عن اسم العين " محمد " في المعنى ، إلا أن المصدر إذا نصب فهو مفعول مطلق سد مسد الخبر لأنه ناب مناب الفعل الذي لو ذكر لاعربت جملته خبرا ، وإذا رفعنا المصدر أعرب خبر لفظا .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 493 | هادي نهر