2 - وجوب النصب
أداة لا يلها إلا الفعل + المشغول عنه .
- حيثما محمدا وجدته أكرمه بتقديم الشرط .
- ألا محمدا أكرمته بتقدّم العرض .
- هلّا محمدا أكرمته بتقدّم التحضيض .
- هل محمدا أكرمته بتقدّم الاستفهام .
3 - جواز الوجهين : أطال النّحاة في هذا الموضع بين مجّوز للوجهين ، ومرجّح للنصب ، أو مرجّح للرفع ، أو مجوّز للوجهين من غير ترجيح . والواقع أنّ النصب ، أو الرفع إنّما تحكمه الدلالة المطلوبة فليس رفع المشغول عنه كنصبه من حيث الدلالة العامة للتركيب فهناك فرق بين قولنا :
أ - محمد أكرمته .
ب - ومحمدا أكرمته .
في " أ " إخبار عن محمد ، وفي " ب " إخبار عن نفسك وبيان أين وقع فعلك « 1 » أي أنّك بالرفع تجعل مدار الحديث محمدا وتجعل إخبارك عنه وأنّه مدار اهتمامك ، فإن نصبته أردت أنك تتحدث عنه بدرجة أقل من العمدة « 2 » .
وهناك فرق بين قولك :
( محمد سلّمت عليه ) و ( محمدا سلّمت عليه ) .
ففي " أ " رفعت محمدا ؛ لأنّه موضع اهتمامك ومدار حديثك . وفي " ب " نصبته وجئت بالضمير في " عليه " لإرادة الإخبار عن محمد بدرجة أقل فالحديث ليس منصبا عليه وإنّما الحديث منصب على المتكلّم .
هامش
( 1 ) ينظر : الايضاح في علل النحو : 136 - 137 .
( 2 ) معاني النحو : 2 / 555 " بتصرف " .