هذا فيما يخصّ الدلالة المرادة من رفع المشغول عنه أو نصبه وهناك أحكام نحوية يتمّ في ضوئها ترجيح النّصب على الرفع أو بالعكس من ذلك نذكر الآتي :
ترجيح النصب في الأنماط الآتية :
1 - المشغول عنه + فعل دال على الطلب بأنواعه غير مقرون بالفاء .
( محمدا أكرمه ، أماء شربته ) .
2 - جملة فعلية + حرف عطف + مشغول عنه + الفعل المشغول .
( قام محمد وزيدا كلّمته ) .
واختيار النصب يؤدّي إلى تناسب المتعاطفين إذ العطف حينئذ عطف جملة فعلية على مثلها « 1 » .
ترجيح الرفع : " في كل اسم لا يوجد معه ما يوجب نصبه ولا ما يوجب رفعه ولا ما يرجّح نصبه " والرفع أرجح ؛ لأنّ عدم الإضمار أرجح من الإضمار ، والتعبير بالرفع أولى من التعبير بالنصب ؛ لأنّ الرفع عمدة . تقول : ( الربيع أحببته ) .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح المفصل / 32 - 33 ، وأوضح المسالك : 2 / 10 .