1 - فعلا متعديا نحو : ( الوطن أحبّه ، أو أحبّ أرضه ) .
2 - فعلا لازما : ( الوطن أدافع عنه ) .
3 - وصفا : ( الوطن أنا ناصره أو مدافع عنه ) .
تلاحظ في الصور السابقة نوع الأدوات المتقدّمة على المشغول عنه .
ولك أن تلاحظ أنّ المشغول عنه كان ضميرا أو مضافا إلى ضمير الاسم المتقدّم ، في وجار ومجرور في « 1 » وكذلك الأمر بعد الوصف في « 2 » .
4 - الأحكام الإعرابية للمشغول عنه
الحكم الموقع
1 - وجوب الرفع
على الابتداء والجملة بعد الاسم في محلّ رفع خبر له .
إذا وقع الاسم المشغول عنه بعد أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها كأدوات الشرط ، والاستفهام والعرض والتحضيض ، ولام الابتداء ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ، والأسماء الموصوفة ، وبعض حروف النفي ، وكم الخبرية أو إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء ك " إذا " الفجائية .
هامش
( 1 ) اختلفوا في ناصبه بين قائل إنّه : منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور ، والتقدير في نحو : محمدا أكرمه ، أكرم محمدا أكرمه ، أو إنّه منصوب بالفعل المشغول نفسه والضمير المتصل بالفعل ملغي ، أو انه منصوب الهاء التي عادت عليه من الفعل . بمعنى أن الفعل " المشغول " عامل في المفعول المتقدم وفي الضمير في آن واحد .
ينظر الكتاب : 1 / 42 ، ومعاني القرآن : 2 / 107 ، والانصاف المسألة ( 12 ) وشرح المفصل 2 / 30 - 31 .
( 2 ) هذه الأدوات هي : أدوات الاستفهام / والشرط / والعرض / والتحضيض .