5 - أن تكون بمعنى ( الباء ) :
نحو : زهدوا في الحمد ، أي زهدوا بالحمد .
6 - أن تكون بمعنى ( من ) :
نحو : هذه أول ثورة كانت في الأمة ، أي كانت من الأمة ، وكذلك قوله :
والنابتة في هذا الوجه أكثر من يزيد وأبيه ، أي : والنابتة من هذا الوجه .
7 - أن تكون زائدة للتوكيد :
نحو : يقدم على قتل من كان في مثل صفته وحاله ، أي : من كان مثل صفته وحاله ، وإنما زيدت ( في ) للتوكيد ، وكذلك قوله : شاء أن يزيد فيه وأجاز ابن مالك أن تزاد عوضا « 1 » .
8 - مرادفة ( إلى ) :
نحو : قوله تعالى :
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
[ إبراهيم : 9 ] ، أي : إلى أفواههم ، وقيل : ( في ) على ظرفيتها في هذا الموضع ، وقيل : بمعنى ( على ) « 2 » .
إلى « 3 »
من الحروف التي تجر الظاهر والمضمر ، وردت ( إلى ) حرف جر لأداء المعاني الآتية من خلال السياق
1 - انتهاء الغاية :
وهو أصل معانيها ، والمعنى الذي أثبته سيبويه « 4 » لها ، ووافقه المبرد وابن السراج وغيرهما من النحاة ، ويبدو هذا المدلول في القول :
هامش
( 1 ) ينظر التسهيل 146 .
( 2 ) الدر المصون 4 - 253 .
( 3 ) انظر : معاني الحروف : 115 / الأزهية : 280 / المفصل 283 / المقرب 1 - 194 / التسهيل 145 / مغنى اللبيب : 1 - 65 ، 66 / شرح شذور الذهب 317 / الجنى الداني 385 وما بعدها / رصف المباني 80 / همع الهوامع 2 - 20 / الإتقان 2 - 191 ، 192 / شرح التصريح 2 - 17 / شرح ابن عقيل 1 - 205 .
( 4 ) انظر الكتاب : 4 - 231 .