ظرف المكان المنصوب ( بين ) العامل فيه اسم المفعول ( محترم ) ، أما ظرف المكان المبنى ( أين ) وهو شرطي جازم فالعامل فيه فعل شرطه ( تجلس ) .
- هو أسد وقت الحرب ، وحمل أثناء السلم .
العامل في ظرف الزمان المنصوب ( وقت ) هو ما في الجامد ( أسد ) من معنى الفعل ، وهو الشجاعة ، أو النضال .
والعامل في ظرف الزمان المنصوب ( أثناء ) هو ما في ( حمل ) من معنى الفعل ، وهو العطف والرحمة أو الوداعة .
ذكر العامل وحذفه :
للعامل الإعرابى في الظروف من حيث الذكر والحذف ثلاث حالات :
أولها : أن يكون مظهرا :
هذا هو الأصل كما ذكر في الأمثلة السابقة ، حيث ذكر عامل النصب في الظرف .
ثانيتها : أن يحذف جوازا :
ذلك إذا دل عليه دليل مقالى ، كأن يكون إجابة عن سؤال ، حينما يقال : متى سافرت ؟ فيجاب عنه : يوم الأربعاء ، أو يقال : أين تسكن ؟ فيقال : شمال المدينة .
ومن أمثلة ذلك : كم سرت ؟ ميلين ، متى صمت ؟ يوم الخميس . أين تقف ؟
أمام جموع الناس . كم مكثت ؟ ثلاثة أشهر .
ثالثتها : أن يحذف وجوبا :
قد يقع الظرف في تركيب يجب حذف العامل فيه ؛ وذلك لأن الظرف شبه جملة ، فإذا لم يكن ما تتعلق به مظهرا في الجملة ، فإنها تتعلق بمقدر : استقر ، أو كان ، أو مستقر ، أو كائن ، على رأى جمهور النحاة ، ويكون أىّ منها غير مظهر ، بل يجب حذفه وذلك فيما إذا وقع الظرف في المواقع الإعرابية الآتية :