تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو العربي — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ظرف المكان المنصوب ( بين ) العامل فيه اسم المفعول ( محترم ) ، أما ظرف المكان المبنى ( أين ) وهو شرطي جازم فالعامل فيه فعل شرطه ( تجلس ) . - هو أسد وقت الحرب ، وحمل أثناء السلم . العامل في ظرف الزمان المنصوب ( وقت ) هو ما في الجامد ( أسد ) من معنى الفعل ، وهو الشجاعة ، أو النضال . والعامل في ظرف الزمان المنصوب ( أثناء ) هو ما في ( حمل ) من معنى الفعل ، وهو العطف والرحمة أو الوداعة .

ذكر العامل وحذفه :

للعامل الإعرابى في الظروف من حيث الذكر والحذف ثلاث حالات :

أولها : أن يكون مظهرا :

هذا هو الأصل كما ذكر في الأمثلة السابقة ، حيث ذكر عامل النصب في الظرف .

ثانيتها : أن يحذف جوازا :

ذلك إذا دل عليه دليل مقالى ، كأن يكون إجابة عن سؤال ، حينما يقال : متى سافرت ؟ فيجاب عنه : يوم الأربعاء ، أو يقال : أين تسكن ؟ فيقال : شمال المدينة . ومن أمثلة ذلك : كم سرت ؟ ميلين ، متى صمت ؟ يوم الخميس . أين تقف ؟ أمام جموع الناس . كم مكثت ؟ ثلاثة أشهر .

ثالثتها : أن يحذف وجوبا :

قد يقع الظرف في تركيب يجب حذف العامل فيه ؛ وذلك لأن الظرف شبه جملة ، فإذا لم يكن ما تتعلق به مظهرا في الجملة ، فإنها تتعلق بمقدر : استقر ، أو كان ، أو مستقر ، أو كائن ، على رأى جمهور النحاة ، ويكون أىّ منها غير مظهر ، بل يجب حذفه وذلك فيما إذا وقع الظرف في المواقع الإعرابية الآتية :