تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وهو في البيت يصف مجلس صاحبته وأنه إذا واصلها في البرد الشديد الذي لا يقدر فيه الكلب على النباح ، وجد جسمها سخنا وهو الشاهد على أنّ رجوع الضمير الرابط من الجملة المضاف إليها ، إلى المضاف ، نادر فإن ضمير « بها » راجع إلى ليلة . [ شرح أبيات المغني / 7 / 249 ] .
( 193 ) أنفسا تطيب بنيل المنى وداعي المنون ينادي جهارا البيت مجهول القائل ، والشاهد في البيت تقدم التمييز « نفسا » على عامله للضرورة ، وقوله : أنفسا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وجملة ( وداعي المنون . . ) حالية ، ومفعول ينادي محذوف ، وجهارا : تعرب : حالا ، أو مفعولا مطلقا . [ شرح أبيات المغني / 7 / 26 ] .
( 194 ) فأمهله حتى إذا أن كأنّه معاطي يد من لجّة الماء غامر البيت للشاعر الجاهلي أوس بن حجر ، وحق البيت أن يكون في قافية الفاء لأنه من قصيدة فائية ، وقافية البيت ( غارف ) ولكن ابن هشام ذكره كما أثبتّه ، والشاعر يتحدث عن الصيد ، وفاعل « أمهل » ضمير الصياد ، والهاء ضمير يعود على حمار الوحش ، و ( حتى ) ابتدائية ، غاية لما قبلها و « إذا » ظرفية فعلها محذوف يفهم من المقام ، تقديره : حتى إذا صار من الماء في القرب ، مثل الرجل الذي يتناول بيده غرفا ، و ( من ) متعلق بغارف و « معاطي يد » ، أي : معاطي في يد ، والمعاطي : المتناول ، فالإضافة ظرفية . والشاهد : « أن » بعد إذا زائدة . [ شرح التصريح / 2 / 233 ، والهمع / 2 / 18 ، والدرر / 2 / 12 ، وشرح أبيات المغني ج 1 / 164 ] ، والقافية الصحيحة « غارف » فالبيت من قصيدة فائية .
( 195 ) إذا قلت : هذا حين أسلو يهيجني نسيم الصّبا من حيث يطّلع الفجر هذا البيت لأبي صخر الهذلي ( عبد اللّه بن سالم السهمي الهذلي ) من قصيدة تعدّ من أرقّ النسيب ، وقد جاءت بعض أبياتها في حرف الراء ، شواهد نحوية ، وهذا المختار منها مجموعا :
لليلى بذات الجيش دار عرفتها * وأخرى بذات البين آياتها سطر كأنهما ملآن لم يتغيّرا * وقد مرّ للدارين من عهدنا عصر