( 179 ) لقد أنكرتني بعلبكّ وأهلها ولابن جريج كان في حمص أنكرا
قاله امرؤ القيس ، والشاهد « بعلبك » لأنه اسم بمنزلة اسمين ، ويريد بناءه على الفتح ، مثل « خمسة عشر » ، وهي إحدى اللغات فيه . [ ديوان امرئ القيس ] .
( 180 ) فالشمس طالعة ليست بكاشفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
البيت لجرير بن عطية ، وقوله : كاشفة : ظاهرة ، يقال : ضربه فكشف عظمه ، أي :
أظهره .
والشاهد : نجوم الليل والقمرا : نصب ، لأن موضعهما نصب ، كما تقول : لا آتيك ، عبادة الناس اللّه ، أي : ما عبد الناس اللّه ، وأراد هنا أن الشمس كاسفة تبكي عليك الشهر والدهر . [ ديوان جرير / 736 ] .
( 181 ) كم ملوك باد ملكهم ونعيم سوقة بارا
. . بارا : أي : زال .
والشاهد : كم ملوك : جرّ ما بعد « كم » الخبرية ، قال في « الجمل » وإن شئت رفعت « كم رجل عندك » كأنك قلت : رجل عندك ، ولم تلتفت إلى « كم » .
( 182 ) فتى في سبيل اللّه أصفر وجهه ووجهك مما في القوارير أصفرا
عن كتاب « الجمل » للخليل ، بدون نسبه .
والشاهد : أصفرا : نصبه على تقدير : كان أصفرا .
( 183 ) إنّ فيها أخيك وابن هشام وعليها أخيك والمختارا
هذا لغز ، في قوله : وعليها أخيك والمختارا ، فإنه يكون كالتالي : وعليها أخي كوى المختارا ، وهذا ما يجعل نسبة كتاب « الجمل » للخليل بن أحمد ضعيفة ، فقد جاء فيه هذا البيت ، وزمانه لم يكن زمن ألغاز ، ولم يكن الخليل يشغل عقله بالألغاز ، فقد استغنى بما حفظ من كلام العرب من أهل البادية .
( 184 ) إلى ملك كاد الجبال لفقده تزول وزال الراسيات من الصّخر