تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
( 187 ) لا أرى الموت يسبق الموت شيء نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا البيت لعدي بن زيد ، والشاهد فيه على أنه أقيم الظاهر موضع الضمير الرابط ، والأصل : لا أرى الموت يسبقه شيء . [ سيبويه / 1 / 30 ، والخصائص / 3 / 53 ، وشرح أبيات المغني / 7 / 77 ، والخزانة / 1 / 379 ] .
( 188 ) لعمرك إنّي واردا بعد سبعة لأعشى وإنّي صادرا لبصير عن كتاب « الجمل » للخليل ، بدون نسبة والشاهد : واردا وصادرا نصبا على الحال ، أي : في حال ورودي أعشى ، وحال صدوري بصير ، قال : وإنما صار الحال نصبا ، لأن الفعل يقع فيه ، فانتصب كانتصاب الظرف فقولك : تكلمت قائما : وقع الفعل في القيام .
( 189 ) إليك إليك عذرة بعد عذرة وقد يبلغ الشرّ السديل المشمّر لأبي زبيد الطائي ، والسديل : الكثير الذهاب ، والمشمّر : المسرع . والشاهد : يبلغ الشرّ السديل ، فالشرّ في الأصل هو الفاعل ، والسديل : مفعول به ، فالشرّ قد يبلغ السديل كأنه قلب .
( 190 ) هشام ابن الخلائف قد طوتني ببابك سبعة عددا شهور بعيرا واقفان وصاحبيه ألمّا يأن أن يثم البعير وقوله : « يثم » : يعدو ، والواو مقحمة قبل صاحبيه ، وفي البيت الثاني تقديم وتأخير ، أراد : بعيرا صاحبيه واقفان ، وفي البيت الأول قوله : سبعة عددا شهور : قدم نعت النكرة « سبعة » فنصبها على الحالية .
( 191 ) أحلّ به الشيب أثقاله وما اغترّه الشيب إلا اغترارا البيت للأعشى ميمون ، ورواية الديوان « اعتره » أي : عرض له وهو في كتاب « المغني » في توجيه اقتران الخبر بعد ( ليس ) ب « إلا » .
( 192 ) وتسخن ليلة لا يستطيع نباحا بها الكلب إلا هريرا البيت للأعشى ميمون ، من قصيدة مدح بها هوذة بن علي الحنفي من بكر بن وائل ،
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 451 | محمد بن محمد حسن شراب